جدول المحتويات
الأخبار (أبوجا) - قال رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا رئيس سيراليون جوليوس مادا بيو، إن "مصداقية إيكواس تتوقف على قدرتها على تلبية" تطلعات شعوب المنطقة "في مجالات الأمن، وحرية التنقل، والفرص الاقتصادية، والاستقرار".
وشدد مادا بيو في كلمة له الخميس بمناسبة تدشين مقر جديد للمنظمة بأبوجا، على أن "التحديات الأمنية والاقتصادية والمناخية تفرض وجود إيكواس أكثر فعالية، وأكثر سرعة في الاستجابة، وأكثر قربا من المواطنين، وقادرة على تلبية تطلعات أكثر من 450 مليون نسمة في المنطقة".
وأوضح أن المنظمة التي تأسست عام 1975 "مطالبة اليوم بتحويل ما حققته من إنجازات إلى نتائج ملموسة يستفيد منها السكان".
ومن جانبه أكد رئيس مفوضية إيكواس عمر علي توراي، أن "المباني لا تغير المجتمعات، وإنما المؤسسات والأشخاص الذين يديرونها"، داعيا إلى جعل المقر الجديد للمنظمة "مركزا للتميز والكفاءة والأداء".
وتوجه لمنظمة إيكواس انتقادات من بعض دولها الأعضاء، بشأن تعاطيها مع جملة من القضايا المرتبطة بالوضع الأمني، والاستقرار السياسي، فضلا عن التحديين الاقتصادي والتنموي.
وانسحبت مالي والنيجر وبوركينا فاسو رسميا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا نهاية يناير 2025، بعد أكثر من عام من التوتر الدبلوماسي معها.
وجاء هذا التوتر على خلفية موقف المنظمة من سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها الدول الثلاث، وفرضها عقوبات اقتصادية عليها، من أجل فرض العسكريين على التراجع عن انقلاباتهم.