تخطى الى المحتوى

النيجر: وزارة الدفاع تعلن حصيلة أولية للهجوم على المطار

جدول المحتويات

الأخبار (نيامي) - أعلنت وزارة الدفاع النيجرية، مقتل 11 عسكريا ومدنيين اثنين وإصابة 4 آخرين بجروح، خلال الهجوم الذي تعرض له صباح اليوم الخميس مطار ديوري هاماني الدولي، وتبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.

وأضافت الوزارة في بيان صادر عنها بثه التلفزيون الرسمي، أنه تم كذلك مقتل 22 مسلحا، وإلقاء القبض على 20 مشتبها بهم، كما تمت مصادرة العديد من الأسلحة، وبعض السيارات المستخدمة في الهجوم.

واتهمت الوزارة فرنسا بشكل مباشر، حيث وصفت المهاجمين بأنهم "مرتزقة مسلحون مأجورون من طرف فرنسا إيمانويل ماكرون".

وأفادت الوزارة بأن المطار "مؤمن بالكامل، وما يزال مفتوحا أمام حركة الطيران"، وبأن الجيش أطلق "عملية واسعة النطاق" لتمشيط المنطقة.

وطوقت عناصر عسكرية منطقة المطار، والأحياء المحيطة بها ظهر اليوم، إلى جانب المناطق المحيطة بمكاتب الرئاسة ورئاسة الوزراء في نيامي.

وانتشرت نقاط التفتيش في جميع أنحاء العاصمة، حيث يتم فحص مختلف السيارات، والتحقق من هوية ركابها، وتحدث الإعلام المحلي عن "حالة تأهب قصوى" في صفوف قوات الدفاع والأمن.

وسُمع فجر اليوم حوالي السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، دوي انفجارات وإطلاق نار مكثف، استمر زهاء ساعتين أو أكثر، واستهدف المهاجمون المدخل الرئيسي لمطار نيامي.

وكان المطار قد تعرض أواخر يناير الماضي لهجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفر وفق الحصيلة التي أعلنتها السلطات الرسمية، عن 4 إصابات وأضرار مادية جسيمة.

وتحدث حينها رئيس البلاد الجنرال عبد الرحمن تياني في تصريح عقب زيارته للمطار، عن وجود "ثغرة في النظام الأمني" سمحت بالهجوم، الذي كان "هدفه تدمير كامل للقدرات الجوية" للجيش النيجري.

واتهم تياني رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج، بدعم من وصفهم بـ"المرتزقة" الذين نفذوا الهجوم، وخاطب هؤلاء الرؤساء قائلا: "لقد سئمنا من نباحهم. فليستعدوا لسماع زئيرنا".

وتواجه النيجر منذ أزيد من 10 سنوات، هجمات مسلحة تنفذها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة، والدولة الإسلامية.

الأحدث