تخطى الى المحتوى

مع اقتراب امتحان الباكالوريا… مشاركون قلقون من شفافية التصحيح (فيديو)

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – مع بدء العد التنازلي لانطلاق امتحانات شهادة الباكالوريا أبدى عدد من المترشحين قلقهم من شفافية التصحيح، مؤكدين على أهمية توفير بيئة هادئة ومحفزة في القاعات.

وطالب عدد من المترشحين في تصريحات للأخبار بمنظومة تصحيح شفافة وعادلة تضمن لكل ذي حق حقه، وتترجم جهود عام كامل من السهر والتحضير إلى واقع منصف.

وأجمع عدد من المترشحين على أن التحدي الأكبر في "عدالة التصحيح وشفافيته".

تخوف وقلق

التلميذة فاطمة أحمد قالت: "أكثر ما يؤرقنا هو مرحلة التصحيح، فقصص الظلم تتردد كثيرا، ولدينا أمثلة حية لطلاب متفوقين صدموا بنتائج لا تعكس مستواهم الحقيقي".

هذه المخاوف دفعت المترشحة هدى بنت مختارنا إلى توجيه نداء مباشر لوزارة التربية، طالبت فيه بإشراف حقيقي وصارم على قاعات التصحيح، مؤكدة على ضرورة مراعاة حجم التعب والجهد الذي بذله الطلاب طيلة العام الدراسي.

وأشارت المترشحة لمامه المختار الفيلالي إلى أنها تعرف زملاء معيدين للبكالوريا هذا العام، كانوا يتوقعون تفوقهم، مؤكدة مطالبتها بتصحيح شفاف، وأن تكون بيئة الامتحان مهيأة بشكل مريح ومناسبة لأجواء المسابقة.

من جانبه يسرد المترشح محمد سالم سيد أحمد تجربة شخصية واصفا نفسه بأنه أحد "ضحايا" العام الماضي، حيث يقول: "كنت أتوقع الحصول على 19 نقطة في إحدى المواد بناء على إجاباتي، لكني صدمت بمنحي 3 نقاط فقط، نرجو من المصححين هذا العام التركيز الشديد وتوخي الدقة".

ننصح المترشحين

بدورها وجهت المترشحة الزهراء بنت ملاي نصيحة لزملائها بالابتعاد عن التوتر، والتوكل على الله، والتركيز الكامل على المراجعة الذكية في الأيام الأخيرة.

ووصفت عائشة بنت عابدين، السنة التحضيرية بأنها كانت متميزة بفضل دعم الأساتذة ونصائحهم، مؤكدة أن "التوتر هو العدو الأول للمتسابق، وعلينا أن نتعامل مع الباكالوريا كمسابقة عادية دون تهويل".

بدوره، محمد فال ولد البركة لفت إلى أن التوتر شيء عادي في المسابقات، مطالبا بتجنبه والتركيز على الامتحان بثقة عالية، وسيجدون نتائج جيدة.

الأحدث