تخطى الى المحتوى

مواطنون بـ"حياة جديدة" يروون للأخبار تحديات التعليم وحاجته للتحسين

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - بنبرة تحسر وأسى يروي عدد من ساكنة "حياة جديدة" الواقعة بمقاطعة توجنين في نواكشوط الشمالية لوكالة الأخبار المستقلة العقبات التي تعترض أبناءهم في الوصول إلى المدارس من أجل الحصول على عملية تربوية مقبولة، وكذا حاجتهم الماسة في التحسين والتطوير لتكون تعليما يوفر فضاء لأبنائهم بديلا عن التسرب.

تحديات المتاح
وقالت المواطنة سلم بنت يحيى إن سكان المنطقة منذ اليوم الذي أتوا فيه إلى "حياة جديدة" لم يتوفر لهم التعليم، سوى مدرسة واحدة بعيدة، وأن أطفالهم يصابون بالعطش في الطريق إليها، ويتعرضون لمخاطرة أمنية، وتصادر مقتنياتهم.

وأردفت أنهم إذا فكروا بالانتقال إلى المدينة لتدريس أبنائهم، يخبرون بأن قطعهم الأرضية ستنزع منهم.

من جهتها أوضحت المواطنة مريم بنت الرباني أنه توجد مدرسة واحدة يتنقل إليها التلاميذ من أطراف الحي، وبعضهم يقطع مسافات طويلة للوصول إليها، فيما يشكوا أبناؤهم إذا ذهبوا للمدارس ظلم نظرائهم الأكبر منهم سنا.

ونبهت بنت الرباني إلى أن المحاظر تبعد عنهم بمسافة يصعب معها ذهاب الطفل لوحده.

فيما ذكر المواطن الغوث ولد أعمر أن أكبر تحد يواجهه تلامذة الحي هو بعد المدارس عن مكان سكنهم، وكذا الاكتظاظ داخل الفصول.

وذكرت عزي بوي أحمد أن اشتداد الحرارة يزيد من معاناة الأطفال أثناء توجههم إلى المدرسة البعيدة، وعند العودة منها، وكذا أثناء الدراسة في ظل الاكتظاظ.

مطالب ملحة
وطالب المواطن إسلم محمد تنو بضرورة إعادة تأهيل مبنى الإعدادية الموجود في الحي، والذي لم يستغل منذ إنشائه حتى تهالك، رغم الحاجة الماسة له وكون الإعدادية الأخرى مكتظة بشكل كبير.

وأردف ضرورة تعجيل بناء المدرسة الابتدائية التي تبنى حاليا، ليدرس بها أبناؤهم العام القادم، وتكفيهم مؤونة التنقل وخطره إلى المدارس الموجودة حاليا بالحي.

من جهته طالب المواطن الغوث ولد أعمر بتوفير التعليم وتقريبه باعتباره هو الأساس، مضيفا أن فقدان التعليم هو فقدان لجميع الأمور الضرورية وفق تعبيره.

وطالبت عائشة بنت الطالب ببناء محظرة لأبناء الحي تكون وجهة لهم لدراسة وحفظ القرآن الكريم.

الأحدث