جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – شدد النائب البرلماني ورئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، بيرام الداه اعبيد، على أن القاعدة الجماهيرية الداعمة للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني هي ذاتها التي كانت تناصر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، معتبرًا أن المناصرين "يخافون" الغزواني أكثر من سلفه.
ووصف ولد اعبيد، في مداخلة له خلال فعاليات اليوم الثاني لـ "أيام التضامن مع سجناء الرأي"، الرئيس ولد الغزواني بـ "العميق" في مقابل وصفه الرئيس السابق ولد عبد العزيز بـ "السطحي"، مؤكدا أن ما ينفذه أنصار النظام الحالي هو "السياسة التي يضعها الرئيس بنفسه".
وأشار رئيس حركة "إيرا" إلى أن الرئيس ولد الغزواني "يرفض منذ وصوله إلى سدة الحكم تكييف أي تهمة على أنها قضية عبودية، أو أن يُسجن أي شخص بموجب هذا التكييف القانوني".
وفي سياق انتقاده للنخب الحاكمة، قال إن "الأرستقراطية والإقطاعية التقليدية كانت تتأسس على قيم الفروسية وحماية الناس، في حين تتبنى النخب الحالية قيادة البلاد عبر السرقة والنفاق والمجاملة المفرطة لرئيس البلاد ومن يخلفه"، على حد تعبيره.
كما اتهم النائب البرلماني من وصفهم بـ "إقطاعيي النظام" بالعمل على تقسيم الشعب الموريتاني وتعميق الخلافات الفئوية بدلاً من استغلال التنوع كمصدر ثراء ثقافي، متهماً إياهم باستخدام الفوارق لإثارة العداوات وتكميم الأفواه.
وتعاقب على الحديث اليوم عدد من ساسة البلد ونشطائه في مختلف المجالات السياسية والحقوقية والثقافية والمدنية.