جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء تسجيل 53 حالة إصابة بالدفتيريا خلال الأسابيع الماضية في ولايتي إينشيري وتيرس الزمور، بينها حالتا وفاة، و43 حالة شفاء، فيما تخضع 8 حالات أخرى للمراقبة.
وشددت الوزارة في إيجاز صادر عنها أنها تتابع باهتمام الوضعية الوبائية المرتبطة بمرض الدفتيريا على المستوى الوطني، مؤكدة مباشرتها تنفيذ "استجابة صحية متعددة المحاور".
وأوضحت الوزارة أن استجابتها الصحية شملت "تعزيز الرصد الوبائي، والتكفل بالحالات، وتقصي المخالطين، وتوسيع أنشطة التلقيح، ودعم الجاهزية على مستوى مختلف الولايات".
ولفتت إلى أنها أوفدت أواخر أبريل الماضي وبداية مايو الجاري بعثات فنية إلى الولايتين، ضمت أخصائيين في الأمراض المعدية، وأطباء مختصين في علم الأوبئة، وممرضين، وخبراء في التلقيح والبيانات.
وقالت الوزارة إن المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العمومية "ملاذ"، وإدارة الطب الوقائي ومكافحة المرض، والبرنامج الموسع للتلقيح، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، شاركوا في هذه البعثات.
وأضافت أن الفرق عملت على تعزيز التكفل بالحالات المحجوزة بالمستشفيات والحالات الخاضعة للمتابعة المنزلية، ودعم التلقيح، ومتابعة المخالطين، ودعم أنشطة المراقبة الوبائية والاستجابة السريعة.
وأشارت الوزارة إلى أنها تعمل على تعميم بروتوكولات التكفل بالمرض، وتنظيم تكوينات عاجلة للطواقم الصحية، مع إطلاق حملة إعلامية وتحسيسية واسعة حول الوقاية، وأهمية التلقيح، والتبليغ المبكر عن الحالات المشتبه بها.
ونبهت الوزارة إلى أن بؤر الإصابة الحالية تتركز في الولايات التي لم تشملها الحملة المنظمة ضد الدفتيريا مطلع العام الجاري، والتي استفادت منها خمس ولايات، معتبرة أن ذلك يبرز فعالية التلقيح في الوقاية من المرض والحد من انتشاره.
وأكدت الوزارة أن الوضعية تخضع لمتابعة مستمرة على المستويين المركزي والجهوي، وأن جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية الضرورية قد تم اتخاذها.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصحية، والإقبال على التلقيح، والتبليغ المبكر عن أي أعراض مشتبه بها، حفاظا على الصحة العامة والحد من انتشار المرض.
ويعد الدفتيريا من الأمراض المعدية ويؤثر على الحلق واللوزتين، وهما الشكلان الأكثر شيوعا من المرض، وتشمل الأشكال الأخرى للمرض الالتهابات الجلدية، بحسب منظمة الصحة العالمية.