جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – رصد فريق من وكالة الأخبار المستقلة آراء ممثلي لائحتي "التمكين المهني" و"الخلاص"، المتنافستين في الانتخابات التي تجرى ضمن المؤتمر الخامس لنقابة الصحفيين الموريتانيين، والذي افتتح اليوم في قصر المؤتمرات القديم.
ممثل لائحة "التمكين المهني" بلال عالي اعمر لعبيد، أكد أن مرشحهم يحظى بإجماع واسع داخل الوسط الإعلامي ويشكل خيارا لتوحيد الطيف الصحفي ودفع مسار التمهين، في حين تحدث وكيل لائحة "الخلاص" سيدي ولد عبيد عن وجود اختلالات في المسار التنظيمي للمؤتمر، متحدثا عن إشكالات في اعتماد لوائحها وحرمانها من بعض حقوق التمثيل داخل اللجان المشرفة على الاستحقاق.
عضو لائحة "التمكين المهني" بلال عالي اعمر لعبيد، عبر عن ثقته في فوز لائحتهم خلال انتخابات نقابة الصحفيين الموريتانيين، مؤكدا أن مرشحهم محمد سالم ولد يب خوي يحظى بـ"إجماع واسع" داخل الوسط الإعلامي.
وأضاف ولد لعبيد أن دعمهم لولد يب خوي "لا يتعارض مع ترشيحات اللوائح الأخرى"، مردفا أنهم يرون فيه "المرشح المناسب لتوحيد الطيف الإعلامي"، كما يرون أن انتخابه "سيسهم في تطوير وتمهين الحقل الإعلامي الذي يحتاج إلى الإصلاح والتطوير".
وأضاف أن مرشحهم "يمثل توافقا لدى مختلف مكونات الوسط الإعلامي"، مشيرا إلى أن دعمهم له "ينطلق من قناعة بقدرته على قيادة النقابة نحو الأفضل".
وكيل لائحة "الخلاص" سيدي ولد عبيد أكد أن لائحتهم تقدمت بملف الترشح للمؤتمر الخامس للنقابة يوم 28 من الشهر الماضي، وتسلمت "وصلا ابتدائيا"، قبل أن تتفاجأ باعتماد لائحة منافسة فقط وعدم منحهم الوصل النهائي، رغم استيفائهم للشروط القانونية.
وأوضح ولد عبيد أن لائحته تضم 79 صحفيا مسجلين على اللائحة الانتخابية، مضيفا أنه بصفته وكيلا للائحة تسلم الوصل الابتدائي بنفسه.
وأشار إلى أن لائحته اختارت اللجوء إلى القضاء بدل التصعيد، مؤكدا أن الغرفة المدنية أصدرت قرارا يقضي بالإبقاء على موعد المؤتمر مع اعتماد لائحتهم، معتبرا أن القرار "تجاوز موقف لجنة الإشراف والمكتب التنفيذي".
واتهم ولد عبيد الجهات المشرفة على المؤتمر بارتكاب "خروقات قانونية"، من بينها عدم تمثيل لائحته في اللجان الأربع المشرفة على المؤتمر، ومنح اللائحة المنافسة أذونا لدخول السيارات إلى قصر المؤتمرات دون لائحته.
ودعا وكيل لائحة الخلاص الحكومة إلى الالتزام بالحياد في التعاطي مع التنافس الجاري داخل النقابة، مؤكدا أن لديهم "تخوفا" من دعم رسمي للائحة المنافسة، مشيرا إلى أنهم "لم يتأكدوا حتى الآن من وجود انحياز رسمي مباشر".