تخطى الى المحتوى

غوتيريش: الوضع في مالي "تدهور بشكل خطير" منذ هجمات أبريل

جدول المحتويات

الأخبار (أديس أبابا) - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء إن الوضع في مالي "تدهور بشكل خطير" منذ أواخر أبريل الماضي، عقب الهجمات المنسقة التي نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.


وأضاف غوتيريش في تصريح لصحفيين في إثيوبيا، حيث شارك في رئاسة مؤتمر مشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، أن الوضع في مالي تدهور عقب "تحالف عملياتي" بين الجماعة والجبهة.


وحذر من أن "تدهور الوضع الأمني" في منطقة الساحل الإفريقي أدى إلى حالة طوارئ إنسانية تتسم بتزايد العنف ضد المدنيين، والنزوح على نطاق واسع، وتزايد انعدام الأمن الغذائي".


ودعا إلى الحوار والتعاون بين دول المنطقة للتصدي "للتطرف العنيف والإرهاب"، حيث تتزايد هجمات الجماعات المسلحة بعدد من بلدان الساحل.


وشهدت مالي هجمات مسلحة فجر الـ25 من أبريل استهدفت العاصمة باماكو، ومنطقة كاتي القريبة منها، حيث قتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في هجوم استهدف منزله.


كما استهدفت الهجمات مدن كونا، وغاو، وكيدال، وسيفاري، وموبتي، وأعلنت جبهة تحرير أزواد السيطرة على مدينتي كيدال وتساليت.


ونفذ الجيش المالي مدعوما بقوات الفيلق الإفريقي الروسية، سلسلة هجمات في مناطق مختلفة من البلاد، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

الأحدث