جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال النائب البرلماني ورئيس منظمة "إيرا" الحقوقية بيرام الداه اعبيد إن وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا "تتجه نحو منحى سيء جدا، وتسوء يوما بعد يوم بوتيرة سريعة"، متهما السلطات بممارسة التعذيب، والتمييز العنصري، واستخدام القضاء ضد ناشطي ومنتخبي الحركة.
واتهم ولد اعبيد في مؤتمر صحفي عقده اليوم نظام الرئيس محمد ولد الغزواني بمنح الضوء الأخضر لتعذيب نواب وناشطين من الحركة، من بينهم البرلمانيتان قامو عاشور ومريم الشيخ جينغ، والناشطة وردة سليمان، مؤكدا دعمه وتأييده لتعبير شخصيات من حزب الإنصاف الحاكم، بينهم نواب وموظفون ونقابيون، عن استيائهم من ممارسات النظام المتعلقة بالتعذيب والعنصرية والتمييز.
وتوقف ولد اعبيد مع منع السلطات الموريتانية وفدا حقوقيا أمريكيا من دخول البلاد، مؤكدا إن الوفد كانوا يعتزمون تقديم التعزية في الحقوقي الراحل ببكر ولد مسعود والاطلاع على الأوضاع الحقوقية في البلاد.
وأكد ولد اعبيد أن برنامج الوفد كان يتضمن لقاء أسر "السجناء الحقوقيين الإيراويين" والاستماع إلى شهاداتهم، معتبرا أن منعهم من الدخول يعود إلى خشية السلطات من اطلاعهم المباشر على الوضعية الحقوقية في البلاد.
ولفت ولد اعبيد إلى أن الناشط الحقوقي الموريتاني الأمريكي بكاري تانجا تمكن من الدخول إلى موريتانيا، بينما منعت السلطات بقية الوفد الحقوقي المرافق له من دخول البلاد، مردفا أنه يضم ناشطين حقوقيين أمريكيين، من بينهم شان تانير، وقد أسسوا، بالتعاون مع منظمتي نجدة العبيد وإيرا، هيئة حقوقية تعنى بقضايا "الانعتاق".
وذكر ولد اعبيد بأن الوفد نفسه مُنع من دخول موريتانيا سنة 2017 في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، مضيفا أنهم اضطروا حينها لتنظيم أنشطتهم في داكار بعد طردهم من المطار.
وأردف ولد اعبيد أن منظمة "إيرا" توصلت، خلال فترة "التهدئة" مع الرئيس محمد ولد الغزواني، إلى تفاهم سمح بدخول الوفد 2021، وتنظيم زيارات سابقة إلى موريتانيا، قبل أن تتراجع السلطات هذه المرة وتمنع أعضاءه من الدخول، باستثناء بكاري تانجا لكونه يحمل الجنسية الموريتانية.