تخطى الى المحتوى

ملتقى لإعداد وثيقة لتطوير برامج إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة

جدول المحتويات


الأخبار (نواكشوط) - افتُتح اليوم في نواكشوط ملتقى لتطوير ورش إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، المنعقد تحت شعار: "تطوير الأداء الإعلامي القرآني وتعزيز الرسالة العلمية للمحظرة الموريتانية".

وأشرف على افتتاح الملتقى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الفضيل ولد سيداتي.

ويهدف الملتقى، وفق إيجاز رسمي، إلى إعداد وثيقة مرجعية لتطوير المساطر البرامجية للمؤسستين، وإعادة هيكلة المجلس العلمي، وتطوير الورش الكبرى، كالمسابقات القرآنية والبرامج الدينية ومجالس المحظرة.

ويتضمن جدول أعمال الملتقى سلسلة من الجلسات العلمية التي تناقش محاور أساسية، من أبرزها: "المجلس العلمي: النصوص والقوانين"، و"تعزيز وتوحيد المخرجات والمساطر البرامجية"، مع "تطوير المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم".

وقال المدير العام لإذاعة موريتانيا الرسمية محمد عبد القادر ولد اعلاده إن الملتقى يندرج ضمن جهود تطوير أداء إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، والارتقاء برسالتهما العلمية والثقافية.

وأكد ولد اعلاده أن المؤسستين تعدان من أبرز مكونات شبكة إذاعة موريتانيا والمنابر الوطنية المعنية بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والمحظرة الموريتانية الأصيلة.

وأضاف ولد اعلاده أن الملتقى يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني، و"اهتمامه الكبير بالعلم والعلماء" حيث كرست المؤسستان جهودهما لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والعناية بالمذهب المالكي.

وذكر ولد اعلاده أنهما عملتا على صون خصائص المدرسة الشنقيطية والمحافظة على إشعاعها العلمي والحضاري، وتقديم رسالة الإسلام السمحة في قالب علمي وإعلامي ميسر.

ووصف ولد اعلاده المؤسستين بأنهما شهدتا خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية، من خلال إنشاء استوديوهات حديثة وتجديد الاستوديو المركزي لقناة المحظرة، واقتناء تجهيزات متطورة تواكب التحول الرقمي في الإعلام.

ورأى ولد اعلاده أنهما طورتا - على مستوى المحتوى - المسابقة الكبرى لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، وأدخلتاها في إطار رقمي، مع تعزيز البرامج الرمضانية، وتنظيم رحلات إنتاج ميدانية أسهمت في إبراز محاظر علمية كانت بعيدة عن دائرة الضوء.

وأوضح ولد اعلاده أنه تم ترسيم 53 عضوا من المجلس العلمي لإذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة، و60 فنيا ومنتجا لصالح القناة وإذاعة القرآن الكريم، ضمن القرار القاضي بتسوية وضعية عمال الإعلام العمومي.

وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو وصف إذاعة القرآن الكريم وقناة المحظرة بأنهما تمثلان منبرا علميا وإعلاميا عابرا للحدود، ينقل إشعاع المحظرة الموريتانية، ويشكل واجهة تعكس الهوية الدينية والثقافية، وتجسد وسطية واعتدال المجتمع الموريتاني.

وقال ولد مدو إن الشناقطة ظلوا عبر التاريخ يحملون العلم أينما حلّوا، جاعلين من الترحال مدرسة، ومن الاستقرار منارة للمعرفة، بما يعكس عمق التجربة العلمية للمحظرة الموريتانية.

وذكر ولد مدو أن ولد الغزواني جعل من تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ السلم الاجتماعي، وصيانة المرجعية الدينية، وتطوير الإعلام الوطني، خيارات "استراتيجية ضمن مشروع التحول المجتمعي".

وأكد الوزير الناطق باسم الحكومة أن الدولة أولت اهتماما خاصا لدعم المحاظر والعلماء وتشجيع حفظة القرآن الكريم، مع تعزيز خطاب الاعتدال والوسطية.

الأحدث