جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد إن مخزون البلد الحالي من الطاقة يوفر استقلالية لـ52 يوما من الكازوال، و41 من البنزين، و65 يوما من الفيول، و25 يوما من الكيروزين، مع برمجة وصول شحنة جديدة من هذه المادة يوم 23 من الشهر الجاري.
وأكد الوزير، في ردوده على أسئلة البرلمانيين أمس، أن تأمين الإمدادات واستقرار المخزون الاستراتيجي يخضعان "لخطة محكمة جرى اعتمادها منذ بداية الأزمة الدولية المرتبطة بالحرب وما نتج عنها من اضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع في الأسعار".
واعتبر ولد خالد أن رؤية القطاع لا تقتصر على الاستيراد والاستهلاك، بل تتجه - وفقه - إلى بناء قطاع طاقة قادر على لعب دور محوري في التنمية، ومضاعفة قدرات التخزين، وتعزيز شبكات التوزيع، وتطوير الكادر البشري والبنية التحتية والمنظومة اللوجستية.
ورأى الوزير أن عمليات التزويد والتفريغ في منشآت التخزين بكل من نواكشوط ونواذيبو تسير بصورة منتظمة، وفق خطة تضمن انسيابية التموين بأنحاء البلاد، موضحا أن موريتانيا تستورد سنويا ما بين 1.2 و1.3 مليون طن متري من المنتجات البترولية السائلة.
وأردف أنها تتوزع بين 800 ألف طن من الكازوال، و350 ألف طن من الفيول، و125 ألف طن من البنزين، و25 ألف طن من الكيروزين.
وشدد الوزير على أن أحداث الشرق الأوسط تسببت في تراجع العرض العالمي بنسبة تراوحت بين 20 و25%.
وذكر ولد خالد أن موريتانيا لم تسجل أي انقطاع أو تأخر في الإمدادات، وأن إجراءات ترشيد الاستهلاك ظلت محدودة ولم تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين "بفضل الخطة الاستباقية التي اعتمدتها الحكومة، والتي شملت كذلك مكافحة التهريب ومحاربة الاحتكار".
وشدد ولد خالد على أن الحكومة اتخذت منذ بداية الأزمة إجراءات صارمة لضمان استمرارية التموين، من خلال إلزام الموردين بتنفيذ خطة تضمن التزويد تحت مختلف الظروف، مع اعتماد متابعة يومية واجتماعات مستمرة لتأمين كميات إضافية من المحروقات.