جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM)، محمدن ولد الرباني، إن ظروف الشغيلة الموريتانية تفرض إطلاق مفاوضات جماعية جادة، تهدف أساساً إلى خفض الأسعار التي وصفها بـ”الجحيم الذي لا يُطاق”.
وانتقد ولد الرباني، خلال مهرجان نظمته مركزيته اليوم الجمعة بدار الشباب القديمة، الخروقات المتكررة لقوانين العمل، وعجز مفتشيات الشغل عن أداء مهامها، مستشهداً بمعاناة أساتذة المعاهد الجهوية للتعليم الأصلي، وعمال المؤسسات العمومية، إضافة إلى أزمة تأخر رواتب عمال البلديات، وغياب نظام أسلاك مناسب لعمال التجمعات المحلية.
واعتبر ولد الرباني أن مؤشرات إغلاق مضيق هرمز، وتضرر آبار ومصافي النفط، تعكس فداحة الأزمة الدولية وتعقيدها، محذراً من انعكاسات هذا الوضع المتأزم على الأوضاع العامة.
كما تطرق إلى واقع الشغيلة في ظل استمرار “العدوان الهمجي” على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، معتبراً أن الاحتلال يسعى إلى تحقيق أهدافه عبر الضغط والمفاوضات بعد فشله عسكرياً، ومشيراً إلى أن التوترات في إفريقيا والعالم العربي حولت المنطقة إلى ساحات صراع لقوى دولية.
وأكد ولد الرباني، في ختام كلمته، تضامن الكونفدرالية مع الحركات النقابية الدولية، سعياً نحو عالم أكثر عدالة، لافتاً إلى هشاشة المكاسب المحققة، وضبابية المشهد نتيجة إقصاء النقابات من الحوار الوطني ومجالس الإدارة.
ونظمت الكونفيدرالية احتفالية باليوم العالمي للعمال، انطلقت بمسيرة من خلف عمارة اسنيم، مروراً بشارع موريتانيا، لتختتم بحفل جماهيري بدار الشباب القديمة.