جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا CGTM، محمد ولد عبد الله الملقب “النهاه”، إن قانون الشغل الموريتاني يُداس من طرف المؤسسات، ولا تحترم مقتضياته.
وأكد ولد عبد الله على أن عمال موريتانيا اليوم في ظرفية صعبة، وأن البطالة منتشرة، والشباب يعاني منها، لافتًا إلى أن أغلبية الذين يعملون لا تسدد الرواتب التي يتلقونها حاجياتهم المعيشية.
وانتقد ولد عبد الله التأمين الاجتماعي، “الذي كان من المفترض أن يكون رافعة”، قائلاً إنه إلى حد الساعة أصبح قطعة متحفية مثل الأثاث الذي يوضع في المتاحف، مشددا على أن جميع عمال موريتانيا لا يحبون التقاعد، لأن ما يجدونه فيه بمثابة حكم عليهم بالإعدام.
وقال ولد عبد الله إن الثروة الموجودة في البلد يجب أن تُوزع توزيعا عادلا، متحدثا عن استفادة ثلة قليلة منها وتحكمها في ثروات موريتانيا، بينما تعيش الغالبية العظمى في هشاشة.
وطالب ولد عبد الله بمراجعة قوانين الشغل، والتأمين الصحي الذي لم يُراجع منذ الستينيات، مشددا على ضرورة أن تحرص الجهات المكلفة بتطبيق القوانين على فرض احترامه من طرف المؤسسات.
وانطلقت صباح اليوم الجمعة عدة مسيرات بالعاصمة نواكشوط مخلدة للعيد الدولي للعمال الذي يصادف فاتح مايو من كل عام.
ورفع المشاركون في المسيرات شعارات تتضمن مطالب العمال الأساسية، وأخرى تنتقد ظروف الشغيلة الموريتانية.
وفي تغريدة له بالمناسبة، أكد الرئيس محمد ولد الغزواني أنهم سيظلون ملتزمين بدعم حقوق العمال، وحريصين على تحسين ظروفهم.