جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن وكالة الأخبار المستقلة "تمكنت من الحفاظ على استقلاليتها بشكل أو بآخر"، وذلك في تقريرها الرسمي حول حرية الصحافة في العالم الصادر اليوم.
وأفرد تقرير المنظمة الأخبار من بين بقية وسائل الإعلام الموريتانية، مذكرا بأن الصحفيين الموريتانيين يتعرضون لضغوط كبيرة من السلطة السياسية، في ظل وضع اقتصادي هش.
وفي تشخيصها لواقع الإعلام في موريتانيا، قالت المنظمة إن الإذاعة تُعتبر أكثر وسائل الإعلام شعبية، حيث تهيمن إذاعة موريتانيا على موجات الأثير في البلاد، وهي التي تمتلك عدداً من الإذاعات المحلية، شأنها في ذلك شأن تلفزيون موريتانيا الوطني.
ونبهت المنظمة إلى أن الإذاعة والتلفزة الوطنية تقعان تحت سيطرة الدولة، على غرار وكالة الأنباء الرسمية، بينما سُجّل غياب ملحوظ للقطاع الخاص عن المشهد السمعي البصري.
وأضافت أن الصحف الورقية، ومعظمها خاصة وناطقة بالفرنسية، آخذة في الاختفاء تدريجياً بسبب نقص الإمكانيات، لافتة إلى أن بعض وسائل الإعلام الخاصة، ولا سيما المواقع الإلكترونية، قد نجحت في ترسيخ مكانتها، وأبرزها وكالة الأخبار، وموقع "كريديم"، وصحراء ميديا، والسراج، وقناة المرابطون التلفزيونية، إضافة لمنصات "تواتر"، و"بلوار ميديا"، والرؤية.
وأصدرت المنظمة اليوم تقريرها السنوي، وخسرت موريتانيا بموجبه 11 نقطة على مؤشر حرية الصحافة، حيث حلت في الرتبة 61، بعد أن كانت في الرتبة 50 العام الماضي.