جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، المرتضى ولد اطفيل، إن قطاع التعليم العالي في موريتانيا يشهد اختلالات عميقة تؤثر بشكل مباشر على جودة التكوين ومستقبل آلاف الطلاب.
وأوضح ولد اطفيل، في سؤال شفوي قدمه اليوم لوزير التعليم العالي، يعقوب ولد أمين، أن من هذه الاختلالات ضعف البنية التحتية، ونقص المختبرات والتجهيزات، وضعف تنفيذ الحصص التطبيقية، إضافة إلى مشاكل في الحوكمة والتخطيط، وغياب رؤية واضحة، وإنشاء مؤسسات بشكل ارتجالي وبدون دراسة تربوية وأكاديمية مسبقة.
وأضاف ولد اطفيل، أن من بين هذه الاختلالات كذلك تقادم المناهج، وعدم مراجعة بعضها منذ عشرات السنين، وعدم مواكبة البرامج للتقدم العلمي والتقني ومتطلبات سوق العمل، فضلاً عن نقص الأساتذة الرسميين مقابل كثرة حملة الشهادات والمتعاونين.
ولفت أيضا إلى وجود "مخالفات للمراسيم والمقررات المنظمة للتعليم، وتفريغ المؤسسات من صلاحياتها، ومركزة إجراءات المنح والتوجيه، بل وجعل عمل جميع الإدارات تابعاً للجنة فنية غير موجودة".
وشدد على أن دمقرطة التعليم العالي شهدت تراجعا من خلال التضييق على الطلاب ونقاباتهم، وأن الوزارة فشلت في تجديد تمثيل الطلاب في المجالس الإدارية والتربوية، المنصوص عليها في المراسيم والنظم المحددة للتعليم العالي والبحث العلمي، وفق قوله.