جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ أعلن القضاء الفرنسي أنه لم يحصل على أدلة تثبت تهم الاغتصاب الموجهة لبعض الجنود الفرنسيين ضمن عملية سانغاري بجمهورية وسط إفريقيا التي بدأت نهاية عام 2013 وانتهت شهر اكتوبر من العام 2016.
وقد فتح القضاء الفرنسي ثلاثة ملفات ضد الجنود الفرنسيين بعملية سانغاري، يتعلق أولها بتهمة "الاعتداء الجنسي على الأطفال"، بناء على اشتباه من طرف منظمة الأمم المتحدة في بعض الجنود الفرنسيين في "اغتصاب أطفال بموقع للنازحين بمنطقة امبوكو في بانغي بالقرب من القاعدة الفرنسية هناك".
ويتعلق ملف التحقيق الثاني ب"تهم اغتصاب" موجهة لبعض الجنود الفرنسيين في منطقة ديكووا وسط البلاد. فيما يتعلق ملف التحقيق الثالث بتهم "اغتصاب شابة" بمنطقة بودا غربي العاصمة بانغي.
وقالت مصادر قضائية لوسائل إعلام فرنسية إن التحقيق المتعلق بتهم اغتصاب الأطفال أغلق في 20 من شهر دجمبر الماضي، ولم تثبت فيه أي تهمة على المتهمين، وقبل ذلك أغلق أحد ملف أحد التحقيقين المتبقيين شهر نوفمبر دون متابعة، فيما لا يزال الملف الثالث مفتوحا.