تخطى الى المحتوى

التكتل يتساءل عن خلفيات محاولة رشوة الرئيس

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ قال حزب تكتل القوى الديمقراطية إن محاولة رشوة الرئيس محمد ولد عبد العزيز مشبوهة و"تطرح جملة من التساؤلات  تكشف مدى توغل الرشوة والفساد  في أعلى مفاصل الدولة".

 

وأضاف الحزب  أن "التجرؤ على رشوة رئيس الدولة لَيكشف ما وصلت إليه القيم الأخلاقية من تدن وتلاشي لهيبة الدولة ومكانتها واعتبارها".

 

وتساءل الحزب في بيان تلقت الأخبار نسخة منه مساء اليوم: "كيف يعقل أن يدخل رجل أعمال القصر الرئاسي  حاملا هذا المبلغ، وهو ما يعادل تقريبا أربعة مليارات أوقية  دون أن يلفت انتباه الحرس الرئاسي المفترض يقظته، وكبار موظفي الدولة القائمين على تسيير المرافق العامة في رئاسة الدولة اللهم إلا إذا كانوا قد ألفوا دخول مبالغ بهذه الطريقة بشكل يومي مع من يقابلون رئيس الدولة؟".

 

كما تساءل التكتل في بيانه عن ملابسات جرأة رجل أعمال متمرس يدرك خطورة ما يُقدم عليه، على أن يعرض على رئيس الدولة  رشوة مالية، إلا إذا كان على علم مسبقا بقبوله لها، حسب تعبير البيان.

 

ووصف البيان الصادر بالتزامن مع مؤتمر صحفي لرئيس الحزب أحمد ولد داداه، لقاء الرئيس برجل أعمال أجنبي على انفراد ودون القائمين على القطاع المعني، بأنه خرق لتقاليد الإدارة وعملها.

 

وأشار الحزب إلى أنه تم التعتيم على الحادثة الخطيرة، في وقت كان يجب تطبيق النصوص القانونية الصريحة التي تلزم من يتعرض للرشوة بإبلاغ الجهات القضائية المختصة، مبديا خشيته من أن لا تكون هذه الحادثة الأولى من نوعها.

 

 

الأحدث