تخطى الى المحتوى

موريتانيا فقدت أهم مصدرين لتخريج أطباء الأسنان

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) فقدت موريتانيا أهم مصدرين لتخريج أطباء الأسنان، هما سوريا التي تمزقها الحرب، والجزائر التي أحجمت عن تسجيل أطباء الأسنان منذ عام 2006، وفق ما أعلنت ذلك نقابة أطباء الأسنان الموريتانيين، التي قالت إن ذلك ترافق مع تمنع الدولة الموريتانية عن اكتتاب أطباء الأسنان منذ 2012.

 

وقالت نقابة أطباء الأسنان الموريتانيين في مؤتمر صحفي للمتحدثين باسمهما مساء الثلاثاء، إن أسباب رفض الدولة اكتتاب أطباء الأسنان لا تزال مجهولة.

 

ورأت النقابة أن إشكالية عدم الاكتتاب فرضت على الأطباء التوجه إلى القطاع الخاص "فازدادت بذلك معاناتهم بسبب استغلال التجار لوضعية الكثيرين منهم، ومن لم يعاني من استغلال التجار لفحته نار الضرائب المجحفة".

 

وقالت النقابة، إن البلد بحاجة في الوقت الحالي إلى 1166 طبيب أسنان في الوقت الذي لا يوجد على المستوى الوطني سوى 180 طبيب أسنان 108 منهم فقط معتمدة لدى الوظيفة العمومية.

 

وقالت النقابة، إن ولاية الحوض الشرقي وحدها بحاجة حاليا لـ100 طبيب أسنان، فيما تحتاج ولاية الحوض الغربي 77 طبيب أسنان، وتحتاج تكانت 26 طبيا، كما تحتاج ولاية لعصابة إلى 78 طبيب أسنان.

 

ودعت النقابة إلى إنقاذ هذه المهنة التي اعتبرت أنها أوشكت على الاندثار، مطالبة بتساوي الحظوظ مع باقي الأطباء في التوظيف والترقية والعلاوات ومنح التراخيص بشكل سلس.

 

كما دعت إلى غلق جميع العيادات العشوائية والعيادات التي لا يداوم بها طبيب، محذرة من بعض العيادات التي قالت إن أصحابها لا يحملون أي شهادات في مجال طب الفم والأسنان.

 

كما طالبت بتنظيم سوق المواد المستخدمة في مجال طب الفم والأسنان والإشراف عليها، وإنشاء مختبر تابع لوزارة الصحة يفحص المواد المستوردة، وإعطاء التراخيص لكل مادة على حدة، من أجل التأكد من جودة المنتج.

الأحدث