جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) انتقد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ما سماه انهيار منظومة الخدمات الجامعية "والذي بلغ أوجه بممارسات إدارة المركز الوطني للخدمات الجامعية المجحفة بالطلاب والمبالغة في الالتفاف على حقوقهم".
وطالب الاتحاد في بيان له الاثنين بالصرف الفوري لمنح طلاب التعليم العالي الوطني المتأخرة حتى الآن في كافة كليات الجامعة ومعاهد التعليم العالي دون مبرر.
كما حمل الجهات الوصية (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إدارة المركز الوطني للخدمات الجامعية) مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الطلاب الموريتانيين سواء في الداخل والخارج جراء سياساتهم التعسفية بحق الطلاب.
ودعا الاتحاد الطلاب إلى الوقوف صفا واحدا "أمام مسلسل التلاعب بالحقوق الطلابية والدفاع عن المكتسبات الطلابية بكل الوسائل القانونية".
ورأى البيان أنه في الوقت الذي يوشك فيه الفصل الجامعي الأول على الانصرام، مع بداية الشهر الثالث على انطلاق العام الجامعي الحالي 2016/2017 لازال طلاب التعليم العالي يعانون من تأخر غير مبرر في صرف منحهم الدراسية." التي لم يصرف منها المركز الوطني للخدمات الجامعية أي أوقية حتى الآن".
ورأى الاتحاد أن ذلك يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول هذا التأخر "خاصة بعد امتناع إدارة المركز ذاتها عن صرف المساعدة الاجتماعية لآلاف الطلاب العام الماضي وكذا التفافها على علاوة التجهيز التي كانت تصرف لطلاب كلية الطب سنويا مع المنحة الدراسية".
وأشار البيان إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي ألغى "منح طلاب سنة ثالثة ليصانص وطلاب الماستر والطلاب الموريتانيين في الخارج بقرار جائر بعد أن أسندت لهم من طرف اللجنة الوطنية للمنح، قبل أن يحرم المتفوقين من تخصصات العلوم الإنسانية والشرعية والمتفوقين من الباكلوريا من حقهم في المنح الخارجية".
واعتبر البيان أن "ما يثير التخوف أكثر لدى عموم طلاب التعليم العالي من ذهاب منحهم الدراسية أدراج الرياح هو هذا التردي الغير مسبوق للخدمات الجامعية فلا خدمات المطعم تطورت ولا حلت مشاكل النقل المزمنة ولا المساعدة الاجتماعية صرفت ولا المنح الدراسية جاءت في وقتها وإنما ظلت هذه المنظومة تعاني من تدهور غير مسبوق منذ إنشاء المركز الوطني للخدمات الجامعية" بحسب ما جاء في البيان.