تخطى الى المحتوى

دبلوماسي موريتاني: أوقفوا بيع مباني سفارات موريتانيا

جدول المحتويات

الدبلوماسي الموريتاني والمبعوث الأممي السابق أحمد ولد عبد الله (الأخبار - أرشيف)الأخبار (نواكشوط) – دعا الدبلوماسي الموريتاني والمبعوث الأممي السابق أحمد ولد عبد الله الحكومة الموريتانية إلى وقف عمليات بيع السفارات الموريتانية في الخارج، مؤكدا أن أماكن السفارات تقاس بأبعادها المعنوية، وسمعة الأماكن التي توجد فيها وليس بالأبعاد المادية، وبحسابات الربح والخسارة.

 

وقال ولد عبد الله في تصريح للأخبار إن الأمانة تقتضي التأكيد على أن الأمر بدأ قبل فترة بعرض السفارات الموريتانية في دمشق، والقاهرة، وباريس للبيع، قبل أن يصل الآن إلى مقر إقامة السفير في واشنطن، والمقارنة غير الواردة بين كلفة ترميمه، وكلفة بيعه وشراء مقر في مكان آخر.

 

ووصف ولد عبد الله مباني السفارات الموريتانية بأنها أضحت الآن في وسط المدينة، وقرب السفارات والمؤسسات الرسمية، ووجودها هناك يعكس أهمية الدولة، ويضمن حضور علمها في أماكن إستراتيجية تعرف بها، وتحجز لها مكانها بين الدول المحترمة.

 

وأضاف ولد عبد الله هذا الموقع الإستراتيجي لا يقبل التقدير بالقيم المادية، ولا بحسابات الربح والخسارة، وتعداد كلفة الترميم، والمقارنة بينها وبين البيع، معتبرا أن وجود إقامة السفير الموريتاني في واشنطن قرب منزل رئيس سابق تحول إلى متحف يعتبر رأس مال لا يقدر بثمن، ويجب أن لا يفرط فيها، إضافة لقربه من الإدارات الرسمية، والوزارات والهيئات الدولية.

 

وأردف ولد عبد الله أن بيعها، وشراء مكان آخر في منطقة نائية سيعني خسارة كبيرة حتى بالبعد المادي، لأن تنقل السفير إلى الأماكن الأخرى، وتنقل المسؤولين إليه سيعني ضياع الكثير من الوقت والجهد، فضلا عن إبعاد الدولة نفسها عن المكانة التي تحظى بها.

 

ورأى ولد عبد الله أن مباني السفارات الموريتانية ومواقعها الإستراتيجية في عواصم العالم يجب أن تخضع في تقدير قيمتها لشهرة المكان الذي توجد فيه، وسمعته، وليس لمجرد إجراءات التوثيق والبيع العادية التي لا تتجاوز معايير الربح والخسارة التجاريين.

 

 

الأحدث