تخطى الى المحتوى

تجدد الدعوات المطالبة بالتحقيق في أحداث إينال

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) دعا تجمع أطلق على نفسه "تجمع الأرامل والأيتام) اليوم الاثنين، الحكومة الموريتانية إلى فتح تحقيق جديد بشأن أحداث (إينال) التي راح ضحيتها عدد من الضباط الزنوج أعدموا 1990 ضمن حملة أمنية واسعة شنها نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع، واستهدفت مجموعات زنجية بعد اتهامه لضباط زنوج بالتخطيط لقلب نظام الحكم عسكريا.

 

ودعا التجمع في بيان وصلت نسخة منه للأخبار، الحكومة الحالية لعمل أي شيء ينصف أهالي الضحايا، كما طالب التجمع باستشارته في أي حل بشأن هذه القضية.

 

واعتبر التجمع أن التعويض الذي قدمته الحكومة لأهالي الضحايا مجرد خدعة وأن الحكومة لم تفي بتعهداتها بشأن كشف مكان قبور الضحايا.

 

وتقول المنظمات الحقوقية إن ثمانية وعشرين عسكريا ما بين ضابط وضابط صف وجندي أعدموا ليلة الاستقلال من عام1990 بدم بارد ودون أي محاكمة,

 

 ويرون أن اختيار توقيت تلك الإعدامات ولد علاقة رمزية بين الحدثين تحول معها عيد الاستقلال إلى يوم مأتم لدى عدد معتبر من الزنوج.

 

وكانت الحكومة قد وضعت خطة لجبر الضرر الذي حل بأهالي الزنوج الذين تعرضوا للقمع خلال تلك الفترة، وقامت الحكومة بالتعويض المادي لأهالي العسكريين، كما أدى رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز صلاة الغائب على أرواح الضحايا بمدينة كيهيدي ذات الغالبية الزنجية والواقعة بأقصى الجنوب الشرقي.

الأحدث