تخطى الى المحتوى

الوطنية للشغيلة ترسم لوحة قاتمة لواقع العمال(صور)

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قالت الكونفودرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، إن العمال بموريتانيا باتوا يعانون من ظروف بالغة السوء، بفعل هشاشة العمل، وضعف شبكات الحماية الاجتماعية وتندي الأجور.

 

وعقدت الكونفودرالية الوطنية للشغيلة  لتسلط الضوء على ظروف الشغيلة الموريتانية، حضره جمهور من منتسبي الهيئة النقابية.

وانتقد بيان تمت قراءته في افتتاح المهرجان، "الأخطاء"  التي وصفتها بالكارثية الناجمة عن تطبيق المرسوم 082/ 2016 في قطاع الوظيفة العمومية "والذي نجم عنه سحب علاوات مهمة من فئات وظيفية متعددة".

كما انتقدت الهيئة النقابية ما سمته نكوص الحكومة عن تعهداتها للنقابات "سواء تعلق الأمر بنقابات موظفي الدولة أو بنقابات القطاع الخاص".

 

ورأت أن وظائف آلاف العمال هشة بسبب وقوف أجورهم دون عتبة الحد الأدنى للأجور بل وعدم وجود عقود عمل.

وتحدثت النقابة عن ضعف تعويض الأعباء العائلية وضعف معاش التقاعد وضعف خدمات التأمين الصحي وعدم شموليته للوالدين ومحدودية الاستفادة من خدماته.

 

كما تحدثت عن تفاوت كبير في الدخول "بسبب التوزيع الجائر في العلاوات والضعف العام في الرواتب".

 

وحذرت من"تنامي ظاهرة كبت الحريات وقمع العمال المتظاهرين".

وقالت النقابة إنه وفي ظل هذه اللوحة القاتمة "لاح بصيص أمل تمثل في الإعلان عن فتح مفاوضات اجتماعية ما لبث أن تلاشت بسبب عبثية اللجان المركزية والفرعية، فمرت 6 أشهر دون حصول أي نتيجة".

وقال الأمين العام للكونفودرالية، محمد أحمد ولد السالك، إن واقعا كهذا يرفض على الجميع تحمل المسؤولية، داعيا العمال والموظفين إلى أن يرتقوا إلى مستوى الحدث وأن يتأهبوا للدفاع عن حقوقهم بكل الأساليب النضالية المشروعة.

 

وحمل ولد السالك، الحكومة مسؤولية أي تصعيد عمال محتمل.

الأحدث