جدول المحتويات
الأخبار (أطار) – أكد الشيخ الولي ولد أحمد رئيس النقابة الوطنية للصحة العمومية أن قطاع الصحة يعاني العديد من المشاكل على مستوى ولاية آدرار تتعلق بالعلاجات والجراحة، والأدوية، والبنى التحتية، مشيرا إلى أن تأجير سيارة الإسعاف – مثلا – يكلف المريض وذويه 93 إلى 94 ألف أوقية.
وقال ولد الولي في تصريحات للأخبار من مدينة أطار إن القطاع الصحي في آدرار يعاني مشكل ضعف الغرفة الجراحية، حيث يقتصر دور هذه الغرفة على المعليات الاستعجالية أو البسيطة، ويتم رفع البقية إلى نواكشوط بما يعينه ذلك من تكاليف مضافعة.
وأضاف ولد أحمد أن من المشاكل كذلك قلة الأخصائيين، وانعدامهم في العديد من المجالات الحيوية، وغلاء الأدوية، حيث تغييب أي رقابة على أسعار الأدوية، ويتم تجاهل الأسعار الموحدة والموزعة من المركزية لشراء الأدوية، ما يوجد فرقا شاسعا بين أسعار الأدوية في آدرار وأسعارها في نواكشوط.
وتحدث ولد أحمد عن تردي أوضاع المراكز الصحية، على مستوى بنيتها وكذا تجهيزاتها، مشيرا إلى بعض المراكز الصحية يكون من غرفتين متهالكتين، ويستقبل في بعض الأحيان 30 إلى 40 حالة مرضية ما يفرض على الممرض حجز المرضى في الهواء المفتوح أو في ظلال الشجر.
وأشار ولد أحمد إلى تأخر العديد من علاوات عمال الصحة، ومن علاوة البعد، وعلاوة الخطر، وعلاوة المداومة الليلية، وغير ذلك من العلاوات التي يواجه عمال الصحة فيها مماطلة تستمر لعدة أشهر.
وشدد ولد أحمد على ضرورة صرف المبلغ المخصص لتسيير النقاط الصحية، والذي يبلغ 800 ألف أوقية، ويفترض أن تصرف بمعدل 200 ألف أوقية كل ثلاثة أشهر، مشددا على أن السلطات ترفض صرف هذا المبلغ رغم إقراره قانونيا منذ سنوات.
واعتبر ولد أحمد أن من المشاكل الحقيقية التي تواجه عمال الصحة ما وصفه بالتحويلات التعسفية حيث تعمد السلطات إلى إهانة عمال قطاع الصحة لأن فلانا يريد ذلك، أو لأن فلانا لا يريد لممرض ما أن يبقى معه، مشيرا إلى أن عمال الصحة على استعداد للعمل في أي مكان من الوطن، لكن يجب أن يتم تحويلهم بشكل قانوني، ودون أي تعسف أو ظلم.