جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – قالت المنسقية الجهوية للنقابة المستقلة للتعليم الثانوي بمدينة نواذيبو إن التعليم في يعاني وضعا كارثيا وتدميرا ممنهجا وفق تعبيرها.
وقال بيان للنقابة أصدرته زوال اليوم وحصلت "الأخبار" على نسخة منه إنه منذ قرابة شهر والتعليم يعيش وضعا كارثيا ينذر بالإجهاز عليه والتدمير الممنهج مع صمت مطبق من لدن الجهات المعنية على مايعانيه من صعوبات وفق وصف البيان
وكشف بيان النقابة عن ماأسماه ب"النقص الحاد للأساتذة" بمختلف مؤسسات التعليم الثانوي فلحد الساعة لاتتوفر مؤسساته على عدد الأساتذة الكافي فاعدادية بولنوار والشامي بدون أساتذة والاعدادية 1 بها نقص 11 أستاذا والاعدادية 2 بها نقص 6 أساتذة واعدادية الترحيل بها نقص أزيد من 5 أساتذة والاعدادية 3 بها نقص 4 أساتذة علاوة على نقص 4 أساتذة في الثانوية 1 وأستاذان بالثانوية 2 واعدادية كانصاو في الوقت الذي يفرغ البعض ويكدس في مصالح الإدارة الجهوية لا عمل أصلا لها ويرسل البعض إلى مؤسسة لم تفتح بعد حسب البيان.
ونبه بيان النقابة إلى أن جميع أساتذة التعليم الثانوي بنواذيبو قد التحقوا بمؤسساتهم في الأجل المطلوب ويزاولون عملهم طبقا للجدول الزمني المعمول به مشيرا إلى رفض النقابة ما تعيشه مؤسسات التعليم عموما والثانوي على وجه الخصوص من اكتظاظ ونقص حاد في الأساتذة.
ودعت النقابة رابطة آباء التلاميذ لتحمل مسؤولياتها لمواجهة الوضع الصعب الذي تمر به المنظومة التربوية بالمدينة مؤكدة أنها لن تبقي تؤدي دور المتفرج إذا ما ظل التعليم الثانوي بالمدينة على ما هو عليه.
وختمت النقابة بيانها بتحمل وزير التهذيب الوطني والسلطات الإدارية والإدارة الجهوية للتعليم بانواذيبو عواقب هذه الوضعية الكارثية مهيبة بالفاعلين المحليين المعنيين بالشأن التربوي للمساهمة في تجاوز ما يعانيه التعليم بشكل عام والثانوي خاصة من وضع صعب حسب تعبيرها.