تخطى الى المحتوى

الشيخ الددو: الغزو الفرنسي وأد وساطتي لحل قضية أزواد

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس مركز تكوين العلماء في نواكشوط الشيخ محمد الحسن ولد الددو إنه قام بعدة وساطات في سبيل حل قضية أزواد، من بينها وساطة كانت قبل الغزو الفرنسي على طاولة الرئيس المالي، مشيرا إلى أن القضية كانت ستحل لولا الغزو الفرنسي.

 

وأوضح الشيخ الددو في مقابلة مع صحيفة الأخبار إنفو، أن الوساطة كانت تقوم على تراجع الجماعات المسلحة إلى خارج المدن، مع إحضار قوة إقليمية من البلدان المجاورة ترعى السلام في هذه المدن.

 

وأضاف أن الوساطة تقوم على "إشراف من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على انتخابات في هذه المناطق بعد مدة معينة، وتكون انتخابات تقرير مصير، وبعد إحصاء للسكان".

 

وأكد أنه عرض وساطته على كثير ممن لقيهم من الزعماء والقياديين و"لقيت قبولا ورواجا لديهم، وكان بعضهم يسميها: نفاشا مالي، قياسا على اتفاقية نفاشا التي أوقفت الحرب في السودان".

 

وقال العلامة الموريتاني إنه لا يزال "على تواصل في هذا الموضوع لسل فتيل الأزمة والاقتتال المدمر"، مضيفا: "الشعوب لا يمكن أن تذل ولا أن تخنع تحت السلاح، والحركات المسلحة لن يقضى عليها وتباد بالكلية، وإذا أبيدت حركة ستنشأ منها حركة أخرى"، مثمنا نهج الحوار في حل الأزمات.

 

الأحدث