جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال منتسبو تجمع "محال تغيير الدستور" الشبابي، إن تعهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز بعدم ترشحه لمأمورية رئاسية ثالثة، يطبعه اللبس وعدم الوضوح.
وأشار بيان صادر عن المجموعة الشبابية، إلى أن تبني الرئيس والموالاة لنتائج "الحوار الأحادي" سوف يؤدي إلى تغيير الدستور دون إجماع وطني شامل.
وحذر البيان من أن إلغاء مجلس الشيوخ سيؤدي إلى تعديل عدد من مواد الدستور في جو غير توافقي، مضيفا أن تغيير العلم والنشيد واقتراح مجالس جهوية والإصرار على إجراء استفتاء لتمرير مخرجات الحوار الذي يصفه بالأحادي "لا يعبر عن حسن نية لدى النظام في التأسيس لديمقراطية حقيقية".
وأسست مجموعة شبابية مطلع أكتوبر الجاري تجمع "محال تغيير الدستور"، الذي يرفض تعديل الدستور. والتقى قادة التجمع خلال الأيام الماضية بعدد من رؤساء الأحزاب السياسية المعارضة في البلد.