جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ انطلقت ليلة البارحة بفضاء التنوع الثقافي والبيئي، فعاليات النسخة الـ 11 من مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير الذي تنظمه دار السينمائيين الموريتانيين، وسط مشاركة عشرات من الأفلام الموريتانية والعربية.
وقال وزير الثقافة والصناعة التلقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية محمد الأمين ولد الشيخ الذي افتتح المهرجان، إن السينما استطاعت أن تلعب دورا مهما ومؤثرا في إدارة المجتمع والأفراد.
وأعرب الوزير في كلمته عن الاستعداد لتطوير شراكة الحكومة الموريتانية مع دار السينمائيين، شاكرا السينمائيين على ما قال إنهم بذلوه ويبذلونه من أجل السينما في موريتانيا.
بدوره قال مدير المهرجان أحمد مولود ولد أيده، إن المهرجان سيظل موعدا سنويا ثابتا للقاء والمثاقفة بين مختلف أجيال السينمائيين الموريتانيين مع ضيوف المهرجان من كل بلدان العالم وجمهور الفن السابع.
وأضاف ولد أيده، أن دار السينمائيين أسهمت في نشر ثقافة الصورة وتكوين أفواج من الشباب يحذقون التعامل مع الصورة في مختلف أبعادها وتجلياتها مما كان له عظيم الأثر في سد العجز الناتج عن عدم وجود اختصاص في تدريس السمعيات البصرية في بلادنا.
وبدأ في الليلة الأولى من ليالي المهرجان الذي يستمر إلى غاية 27 من أكتوبر الجاريعرض بعض الأفلام المشاركة.