جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال د. المصطفى ولد محمد أخصائي الأمراض الباطنية، إن الحالة الصحية للمعتقل السابق في غوانتنامو محمدو ولد صلاحي تحتاج للمتابعة لمدة عشر سنوات مقبلة، مؤكدا أن لديه مخاوف من ظهور تبعات صحية على مستوى الجهاز الرئوي والجهاز الهضمي.
وأضاف ولد محمد خلال حديثه في مؤتمر صحفي ظهر اليوم السبت بحضور ولد صلاحي وأعضاء فريق الدفاع عنه، إن تأثر هذه الأجهزة الباطنية قد يكون له انعكاس سلبي على صحة ولد صلاحي، متمنيا أن لا يكون لصنوف التعذيب التي كشف عنها كتاب مذكرات غوانتمامو أثر مستقبلي على صحته.
واعتبر الأخصائي في الأمراض الباطنية أنه لا يمكن تجاهل الحالة الصحية لمحمدو ولد صلاحي، موضحا أن بنيته الجسمية ضعيفة رغم ارتفاع معنوياته.