جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال أحد المتدخلين في الجلسة الصباحية لورشة الوحدة الوطنية اليوم السبت: 08 أكتوبر 2016م، إن امتناع بعض الفئات الاجتماعية من تزويج بناتها لأبناء فئات أخرى هو ما يعيق الانسجام والوحدة الوطنية في موريتانيا.
وشدد المتدخل في حديثه، على أن الوحدة الوطنية تعني التلاقح الاجتماعي، مشيرا إلى أنه بدون الزواج المتبادل بين الفئات الاجتماعية لن انسجام وطني.
كما اعتبر أنه إذا كان بعض الحقوقيين من فئات الحراطين يستغلون القضية الحقوقية لكسب أموال من المنظمات الدولية فإن من بين مكون البيظان من يقوم بمثل ذلك.
وقال المتدخل الذي أثنى على حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، إن مكون "البيظان" في موريتانيا يسيطر على الجيش والثروة، محملا إياه المسؤولية عن الوضعية التي تعيشها البلاد.
وأضاف المتدخل، أن لوبيات من "البيظان" في وزارة التعليم تمنع ولد عبد العزيز من إصلاح هذا القطاع الحيوي بما يسمح بالمساواة بين كافة مكونات الشعب الموريتاني، محذرا الرئيس من بطانته من مكون "البيظان".
وقد أصر المتدخل على عدم التوقف عن الحديث رغم انتهاء الوقت المخصص له، ما استدعى تدخل رئيس الجلسة الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم عمر ولد معطل الذي أرغمه على مغادرة منصة الحديث ودعا المترجم إلى ترجم فقرة واحدة من حديثه.
وحذر ولد معطل المتدخلين من الاستمرار في الحديث بعد انتهاء الوقت المخصص لأي منهم، مؤكدا أنه لن يسمح لمن يخترق قانون القاعة بالحديث مجددا على المنصة.