تخطى الى المحتوى

UNEM: الوزارة تقرر تدمير المستقبل الدراسي لعشرات الطلاب

جدول المحتويات

حبيب ولد اكاه، الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ـ الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ قال الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا حبيب ولد اكاه، إن قرارا من وزير التعليم العالي د.سيدي ولد سالم بات يقضي بتدمير المستقبل الدراسي لأكثر من ثمانين من طلاب مدرسة المعادن والمدرسة العليا متعددة التقنيات ومدرسة الأشغال العمومية.

 

وأضاف ولد اكاه في تصريح لوكالة الأخبار، إن قراردمج المدارس الثلاث في المدرسة الوطنية متعددة التقنيات، قضى بإجراء امتحان لطلاب السنة الثانية قبل التحاقهم بالتخصص في المدرسة الجديدة غير أن اثنين فقط تجاوزا في الامتحان من أصل 91 طالبا بفعل إجراء الامتحان في مواد بعيدة عن تخصصهم، حسب تعبيره.

 

وأوضح ولد اكاه أن طلاب المدارس الثلاثة من خيرة طلاب موريتانيا حيث حصلوا على معدلات متفوقة في الباكلوريا، فيما كانت بعض فصولهم تحقق نجاحا بنسبة 100%، ومؤكدا أن خريجي هذه المدارس التحقوا بشركات: اسنيم وتازيازت وعرفوا بكفاءاتهم المهنية.

 

وحذر ولد اكاه من أن مستقبل الـ 89 طالبا بات على المحك، حيث تم تخييرهم بين إعادة السنتين الأولى والثانية ومن ثم إعادة امتحان التخصص الذي قد يقصيهم مجددا أو المغادرة إلى الشارع، مشيرا إلى أن الباكلوريا الخاصة بالطلاب المذكورين لم تعد تسمح لهم بالتسجيل في الجامعات لقدمها بسنتين، إضافة إلى الضرر الذي سيلحق بهم جراء خسارة سنتين جامعيتين حققوا فيهما نجاحا دراسيا كبيرا.

 

وأبدى ولد اكاه استغرابه من أن قرار الدولة بإنشاء هذه المدارس اعتبر إنجازا هاما، غير أن قرار دمجها بالطريقة التي تمت شكل كارثة بالنسبة لهؤلاء الطلاب، مطالبا بإجراء تحقيق في الأموال المنفقة على دراستهم طيلة سنوات ثم الرمي بهم إلى مصير مجهول.

 

واعتبر الأمين العام للاتحاد الطلاب أن قضية الطلاب الـ 89 تواجه تعتيما إعلاميا غير مسبوق، وتعرضوا أمس الثلاثاء للقمع ومنعوا من الاحتجاج أمام قصر المؤتمرات، داعيا المشاركين في الحوار إلى الانتباه إلى أن مستقبل الأجيال أهم من أي قضية أخرى.

 

وأكد ولد اكاه أن الطلاب الـ 89 قرروا رفع دعوى قضائية، مطالبا هيئة المحامين وكافة الحقوقيين بضرورة "مناصرة الطلاب والوقوف معهم في قضيتهم العادلة".

 

الأحدث