تخطى الى المحتوى

إقبال خجول في أول أيام السنة الدراسية بنواذيبو (صور)

جدول المحتويات

 

الأخبار (نواذيبو) – تميز أول أيام العام الدراسي الجديد بضعف الإقبال في معظم المؤسسات التربوية فيما كانت الأطقم التربوية والتأطيرية حاضرة في الميدان.

 

وبدت بعض المؤسسات خالية تماما من أي تلميذ في ساعات الصباح فيما توافد بعض من ذوي التلاميذ للإستفسار عن طبيعة وظروف التسجيل.

 

الإعدادية 1 كبري المؤسسات التربوية بمدينة نواذيبو عرفت اقبالا محدودا من قبل بعض الأهالي فيما تدفق بعض من التلاميذ إلى المؤسسة لمعرفة اسمه في اللوائح القادمة من الإدارة الجهوية للتهذيب.

 

ولم يختلف الأمر كثيرا في الثانوية 2 التى بدا الحضور فيها ضعيفا في أول أيام العام الدراسي وتوافد بعض من التلاميذ لإستكمال اجراءات التسجيل وهي نفس الوضعية في الثانوية1.

 

 

 

 

 

ويقول المدرسون إنه لاجديد في العام وإنهم حضروا في الوقت المحدد غير أنهم لم يجدوا التلاميذ وجلسوا ينتظرونهم وهي عادة تتكرر باستمرار دون أن تجد الوزارة لها حلا.

 

وتساءل المدرسون عن السر الحقيقي في أن يتكرر هذا السلوك في كل عام متسائلين عن دور روابط اباء التلاميذ والمجتمع المدني من أجل تحسيس الأهالي حول العملية.

 

 

تأخر افتتاح مؤسسات تربوية…

 

 

 

تأخر افتتاح ثانوية واعدادية الامتياز لاحيث لاتزال الأشغال فيه مستمرة بالرغم من أنه كان ينبغي أن تنتهي في 25 مارس وهو مايعني أنها تأخرت 7 أشهر ومن المتوقع أن تستمر رحلة التأخر فترات أخري.

 

وتم فتح القسم الخامس في ثانوية الامتياز ب8 تلاميذ تم استجلاب 4 منهم من أزويرات وسط أسئلة عديدة عن مدى مطابقة القرار للمعايير التربوية المتعارف عليها في موريتانيا.

 

ولم يتم افتتاح الثانوية النموذجية في مقاطعة الشامي للعام الثاني على التوالي وسط معلومات عن امكانية تسليمها في منتصف نوفمبر.

 

 

جهود رسمية…

 

المديرة الجهوية للتهذيب بمدينة نواذيبو صفية بنت بمب أثناء حديثها للأخبار زوال اليوم (تصوير الأخبار)بدورها مديرة التهذيب بمدينة نواذيبو صفية بنت بمب اعتبرت أنهم بذلوا جهودا جبارة من أجل التحضير للعام الدراسي وشخصوا واقع المؤسسات التربوية وتمكنوا من التغلب عليها وتطهير الفضاء المدرسي بالتعاون مع المنطقة الحرة.

 

وقالت المديرة في تصريحات لوكالة الأخبار إن نسبة حضور التلاميذ في اليوم الأول في التعليم الأساسي بلغت 35% فيما بلغت 30 % في التعليم الثانوي.

 

وأرجعت المديرة تراجع الحضور إلى عقلية لدى الأهالي بأن اليوم الأول لن تكون فيه دراسة وإلى عدم استجابة الأهالي للتوعية والتحسيس بالشكل المطلوب حسب قولها.

 

وقالت المديرة إنهم فتحوا القسم الخامس في ثانوية الامتياز وإن به 8 تلاميذ وإن الأمر عادي وليس مخالفا للأعراف التربوية.

 

وعن فتح قسم للإعدادية الفنية وتحويل الناجحين في السنة الرابعة قالت المديرة إن علاقتهم علاقة ايواء وشراكة وتعاون والقرار بالتحويل يعود إلى وزارة التشغيل.

 

أزمة الوثائق المؤمنة…

 

وتطفو على السطح أزمة الوثائق المؤمنة حيث قررت وزارة التهذيب أن لاتسجل التلاميذ المشاركين في الامتحانات الوطنية إلا بعد اصطحابهم لبطاقات التعريف الوطنية.

 

ويقول المواطنون إنهم تجرعوا الأمرين جراء صعوبة الحصول على الوثائق المؤمنة مما يجعل الحصول عليها أكبر عقبة تواجههم هذه السنة مناشدين السلطات الإدارية اتخاذ سلسلة اجراءات سريعة لإنقاذهم.

 

ورأى المواطنون في تصريحات منفصلة ل"الأخبار" إن قرار الوزارة فاقم من معاناتهم في ظل عدم انسيابية في مراكز الإحصاء.

 

 

 

الأحدث