تخطى الى المحتوى

نقاش ساخن في جلسات "الحوار الوطني الشامل"

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ عرفت جلسات "الحوار الوطني الشامل" المنعقدة اليوم الثلاثاء:04 سبتمبر 2016 نقاشا ساخنا بين المشاركين الذين يمثلون أحزابا وقوى سياسية في الأغلبية والمعارضة، بفعل تباين بعض وجهات النظر حول القضايا التي يجري نقاشها، وكذا بشأن الآلية المعتمدة لترجمة المداخلات.

 

حيث جرى توزيع المشاركين إلى ورشات تناقش الإشكاليات السياسية والدستورية والحكامة الاقتصادية والمالية، إضافة إلى دولة القانون والعدالة الاجتماعية.

 

 

وكانت ورشة العدالة الاجتماعية الأكثر سخونة وحضورا لوجهات النظر المتباينة، حيث تدخل أحد شباب حركة "افلام" معتبرا أن مكونا اجتماعيا واحدا ظل مسيطرا على الحكم في موريتانيا منذ الاستقلال فيما بقيت المكونات الاجتماعية الأخرى ترزح تحت وطأة التهميش والغبن.

 

وأكد القيادي في حركة "افلام" الذي قدمته في أكثر من منبر إعلامي متحدثا باسمها باللغة العربية، أن الإسلام والعربية ليسا مرتبطين ولم يرد في القرآن والحديث ربط دخول الجنة بمعرفة اللغة العربية، منتقدا بشدة ما اعتبره ترسيم العربية دون باقي اللغات الوطنية.

 

وهي المداخلة التي شدد على مضمونها رئيس حركة "فلام" نفسه صمبا اتيام، ما أثار ردود فعل داخل القاعة، انتقدت مداخلتي القياديين في "افلام"، معتبرة أن العربية لغة الإسلام.

 

ورفع بعض الحضور داخل القاعة أصواته مشددا على أن كافة الفئات الاجتماعية عرفت التهميش ومن حقها المطالبة هي الأخرى بتمييز إيجابي لصالحها، رافضة تحميل المسؤولية عن أحداث الماضي لمكون اجتماعي وحيد.

 

كما حضر في الورشة التي تناقش الإصلاحات الدستورية تباين كبير في وجهات النظر حول استحداث منصب نائب الرئيس الذي تم الحديث عنه، حيث شدد متدخلون من حزب الوئام وحزب المستقبل وحزب الاتحاد من أجل الجمهورية على رفضه.

 

ورشة الحكامة الاقتصادية والمالية عرفت هي الأخرى نقاشا حادا بين أحد الحضور ووزير العدل الأسبق سيدي ولد الزين الذي كان يتولى إدارتها، بعد اتهام الأخير بالسماح لإحدى المتدخلات بالخروج عن الموضوع والترويج لمنظمة غير حكومية.

 

فقد اعتبر ولد الزين الذي تحدث بانفعال، أنه ليس من حق أي شخص مقاطعة آخر أثناء مداخلته أو التحدث دون الرجوع للجنة وأخذ الإذن بالحديث، موجها تساؤله للمتحدث: "بأي حق تتكلم؟!".

 

كما انتقد الحاضرون في أكثر من ورشة الآلية المتبعة لترجمة المداخلات، فيما انسحبت إحدى المشاركات في الجلسة المسائية من ورشة الإشكاليات السياسية والانتخابية؛ احتجاجا على عدم ترجمة المداخلات العربية باللغة الفرنسية.

 

الأحدث