جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، إن اجتماع السياسيين لنتحاور من أجل حل القضايا العالقة بالاعتماد على الله أولا وعلى قدرة الشعب الموريتاني على احتواء خلافاته مهما تشعبت، يعد نقطة مضيئة في تاريخ البلاد.
وأضاف خلال كلمته في حفل افتتاح الحوار الوطني الشامل بحضور الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أنه لا يمكن للسلطة أو أي طرف آخر أن يلغي غيره، مبديا أسفه لعدم مشاركة البعض في الحوار، مشيرا إلى أنه يجد العزاء لذلك لكون الحوار يشمل هموم الموريتانيين جميعا.
وقال ولد بالخير إن حزبه يسعى لحوار يضمن المساواة بين مكونت الشعب، بحيث لا يفرق بين المواطنين على أساس اللون أو العرق أو الجهة أو المكانة الاجتماعية، ولدولة لا ظلم فيها ولا استعباد ولا نظرة دونية.
وأشار ولد بالخير إلى أنه يسعى لتكريس التداول السلمي على السلطة وتوريث هذا المكسب للأجيال اللاحقة واعتماد الديمقراطية وسيلة لذلك، مستدلا بالآية: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت".