جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) عبر بعض السياسيين المشاركين في جلسات الحوار التي تنطلق هذا المساء في قصر المؤتمرات عن رضاهم بمستوى المشاركة وحجمها، وعن آمالهم في أن يقود الحوار إلى خطوات إصلاحية دستورية.
فقد أكد سناتور كيهيدي "سنكوت عثمان" القيادي في الأغلبية أن الحوار استراتيجية عند الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، معربا عن تهنئته للقوى المشاركة في الحوار، متمنيا وجود إصلاحات دستورية يعد البلد بحاجة إليها.
ودعا سنكوت كافة القوى السياسية التي لم تلتحق بالحوار إلى الالتحاق به من أجل المساهمة في تعزيز الإصلاحات المفترض أن يشهدها البلد.
من جهته دعا السعد ولد لوليد رئيس حزب الرباط الوطني جميع الأطياف السياسية المشاركة في الحوار من موالاة ومعارضة ومعاهدة وحقوقيين إلى حمل الهم الوطني والتكاتف من أجل الدفاع عن المظلومين وإحقاق الحق والاعتماد على لغة العقل بعيدا عن العاطفة.
كما طالب الناشط الشبابي جعفر ولد محمود إلى إشراك الجميع في الحوار، معتبرا أن إشراك مختلف الأطياف ليس شرطا في تقبل مضمون مقترحاتهم، منتقدا من وصفهم بالمتخلفين عن ركب الحوار، مشيرا إلى أنهم ولوا ظهورهم لمصلحة العامة ومصلحة الوطن.
وفي نفس السياق هنأ رئيس الديمقراطية المباشرة أعمر ولد رابح جميع المشاركين في الحوار الشامل، موضحا أن هذه الفعالية تعبر عن إدارة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في إرساء دعائم الديمقراطية.
وأكد ولد رابح أنهم في الديمقراطية المباشرة واثقون من أن الحوار سيخرج بنتائج إيجابية يستفيد منها الجميع، وتعود بالنفع على الوطن والمواطنين.