جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ شكت المجموعة العربية في مخيم امبرة في الشرق الموريتاني، من ما اعتبرته إقصاء وتهميشا لها من قبل القائمين على توزيع المساعدات المقدمة للاجئين الأزواديين عبر مكتب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين في موريتانيا.
وحسب رسالة شكوى موجهة إلى رئيس المكتب، تلقت الأخبار نسخة منها، فقد اعتبرت المجموعة العربية أن ثلاثة أشخاص حددتهم بالأسماء مسؤولين عن إقصائها.
وهذا نص الشكوى/ الرسالة:
رسالة من المجموعة العربية في مخيم اللاجئين بقرية امبره الموريتانية إلى رئيس مكتب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين في موريتانيا.
تحية إخلاص ووفاء من المجموعة العربية في مخيم امبره للاجئين إلى كل أصحاب النوايا الحسنة ومن يهمهم الأمر ونخص بالذكر هنا لا الحصر السيد رئيس مكتب المفوضية السامية لحقوق اللاجئين مكتب موريتانيا.
سيدي الرئيس نحيطكم علما بأن ما تقومون به من عمل إنساني ومن تدخل في مجال الإغاثة والدعم والعمل الإنساني والخيري بالفعل عمل ملموس و يستحق الإشادة والذكر ولكن للأسف نحن سكان قرية امبرة التي تبعد 18 كلم من باسكنو ونخص باالذكر هنا مخيم العرب الماليين والاعجام الذي تم إنشاؤه عام 2012 والذي يعتبر منطقة خاصة باللاجئين دون تمييز ولا إقصاء، نأسف جدا لما يجري هنا في قريتنا المنكوبة من ممارسات لا إنسانية و من تهميش وإقصاء متعمد وممنهج للعنصر العربي المتواجد في هذه المنطقة.
هذا التصرف المشين الذي يقوم به بعض الأشخاص ضدنا بالتعاون مع السيد Silva الذي هو ممثل المفوضية الذي استخدموه كدمية بين أيديهم و نخص بالذكر هنا السيد اممو آكميلها و السيد الميمون وهم من الاعجام ويحاولون جادين منعنا من الاستفادة من جميع الامتيازات المخصصة للعمل الإنساني وكذلك حرماننا من الدواء وخاصة عبر منظمة اطباء بلا حدود مما شكل كارثة إنسانية في المخيم .
وهؤلاء الأشخاص يعتبرون أنفسهم ممثلين عن اللاجئين من غير تفويض ولا مرجعية قانونية. ومن سوء حظهم انهم وفي الآونة الأخيرة تقدمت إلى المنطقة منظمة acf بتمويل لأصحاب الاحتياجات الخاصة وخصصت لكل جناح Bloc نسبة من المساعدات وتم إقصاء الجناح رقم 10 وبعض الأجنحة الأخرى التي يقطنها العرب من اللاجئين الماليين بوثيقة موقعة من طرف الثلاثي: امم، ميمون، سلفا.
مما تسبب في حرماننا من الاستفادة من المساعدات المخصصة لكل اللاجئين زيادة على ذلك منعونا من لقاء ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان الذي زار المطقة مؤخرا.
ومن الملاحظ أنه أصبحت كل المنظمات شريكة هي الأخرى في هذا الإقصاء الممنهج ضدنا ومن هنا نناشدكم ونناشد العالم بأسره لرفع هذا الظلم عنا والحد من الفساد واختلاس الأموال المخصصة للاجئين بصورة عامة واسترجاع حقوقنا كاملة ومنحنا الثقة التامة من أجل حياة أفضل.
و في انتظار ردكم الإيجابي تقبلوا منا فائق التقدير.