جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال المفوض الموريتاني لحقوق الإنسان الشيخ التراد ولد عبد المالك، إن موريتانيا تتعاطى بالإيجابي مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان من هيئات معاهدات و مقررين خاصين وتقديم التقارير وتنفيذ التوصيات المنبثقة عن آلية الاستعراض الدوري الشامل ولجان المعاهدات.
وقال المفوض في كلمة أمس أمام الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع لمجلس الامم المتحدة المنعقدة حاليا بجنيف، إن الحكومة الموريتانية عاقدة العزم على أن لا تدخر أي جهد ممكن من أجل رفع التحديات الجسيمة، وهي ماضية في تنفيذ البرامج والخطط الكفيلة بتحقيق هذه الغاية.
وأضاف أن دلائل هذه الإرادة القوية، تتجلى فيما قال إن حالة حقوق الإنسان في البلاد عرفته مؤخرا من تحسن ملحوظ و تطورات وصفها بالهامة بينها:"النهوض بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ووضع خارطةِ طريقٍ خاصةٍ بمحاربة الأشكال المعاصرة للاسترقاق، والتي اعتمدتها الحكومة في مارس 2014، وأعدت خطة عمل متعددة الأهداف كفيلة بتنفيذها، بالإضافة لاتخاذ التدابير القانونية والعملية للوقاية من التعذيب، مما تجسد في إنشاء آلية وطنية للوقاية من التعذيب تتمتع بالاستقلالية الإدارية والمالية ومطابقة للمعايير الدولية ذات الصلة" حسب قوله.