جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – تعرف منتجعات نواذيبو السياحية المعروفة محليا ب"كبانوهات" اقبالا متزايدا مع ارتفاع درجات الحرارة حيث باتت الملاذ للسكان الهاربين من جحيم الحرارة في المدينة.
وتغص هذه المنتجعات مع ساعات المساء من قبل أعداد غفيرة من السكان الساعين إلى البحث عن الراحة والإستجمام بالقرب من الشواطئ الهادئة.
وشكلت هذه المنتجعات فرصة للمصطافين الجدد إلى المدينة من أجل استكشافها والإستمتاع بأجوائها.
هوايات متعددة…

وتتعدد هوايات مرتادي المنتجعات السياحية في المدينة مابين من يمارس السباحة إلى مفضل الجلوس بالقرب من الشاطئء واحتساء كاسات الشاي إلى من يزاولون مهنة الصيد.
كثيرون وجدوا صعوبات في المنتجعات بفعل عدم ازالة بقايا هدم المباني الذي قامت به المنطقة الحرة قبل أشهر قبالة الشاطئ.
ورأى بعض المرتادين أن المنطقة الحرة كان ينبغي عليها تنظيف الشواطئ وعدم ترك اثار الهدم وكأن المنتجعات تشبه قرى مدمرة حسب تعبير بعض المرتادين.
فك العزلة…
وقد عمدت المنطقة الحرة إلى تشييد بنية طرقية ساهمت في فك العزلة عن المنتجعات السياحية في المدينة حيث تم تشييد 10 كلم من الطرق المعبدة.
وساهم تشييد هذه الطرق وفق مواطنين إلى تسهيل انسيابية حركية السيارات بعد أن كان الوصول إليها تعتريه صعوبات بالغة غير أن الشبكة الطرقية سهلت الوصول.
فيما وجد سكان الترحيل بغيتهم في الاستمتاع بالمنتجعات المحاذية لهم بعد أن باتت قاب قوسين أو أدني منهم وتحولت إلى قبله للسكان في ساعات المساء من كل يوم.