جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – "لايكاد الطفل محمد المختار ولد محمود يستوى جالسا كما أنه لايذوق للنوم طعما بفعل الألم والبكاء وهي وضعية صاحبته منذ الولادة ولم يجد حتى الأن من يساعده ولامن يتكفل بعلاجه".
بهذه الكلمات تلخص جدة الطفل محمد المختار معاناته وهو يدخل عامه العاشر دون أن يتم علاجه من الإعاقة التى ولدت معه ، ولم تتمكن أسرته من علاجه بفعل ضيق ذات اليد وضعف الوسائل.
فقد الطفل محمود والدته قبل سنوات وأصبح في كفالة جدته رمة بنت المختار والتى تعيل هي بدورها أطفالا اخرين وليس لديها معيل ، وتأمل في أن تجد من يتكفل بعلاج الطفل محمود بعد سنوات من الألم والمعاناة في عاصمة الاقتصاد.
تروي الجدة رمة بنت المختار بكل حسرة ومرارة لوكالة الأخبار معاناة الطفل محمود " لقد أصبحت أعاني كثيرا بفعل مايعانيه الطفل وبكاءه المستمر وعجزي عن علاجه إنه بحاجة إلى من يساعدني في علاجه".
وتعتبر رمة أن والد الطفل محمود يعمل كحارس ودخله عادي جدا ولايكفي لعلاج الطفل محمود المعاق وإنه المسؤولة عن شؤونه.
وتقول الجدة إن وضعية الطفل محمود تتفاقم مع حلول المساء حيث ينتابه البكاء الشديد ويحرمه في الغالب من النوم وهو ماأثر عليها وهي تكابد هذه الظروف الصعبة وترى بعينيها مايجري.
وترى رمة أن الطفل المعاق بحاجة أولا إلى مقعد يمكنه من الجلوس لأنه لايستطيع الجلوس إلا إذا وجد من يسنده.
مناشدات للرسميين…
وناشدت رمة بنت المختار كل الرسميين والمحسنين بضرورة الإلتفاتة عليها وعلاج ابنها الذي يقضي في المعاناة عقدا من الزمن ويحتاج إلى العلاج من أجل تخفيف الألم عليه.
واعتبرت بنت المختار أنها لم تجد في السنوات الماضية من يمد لها يد المساعدة سوى مساعدة مالية من جمعية الرأفة والإحسان غير الحكومية في المدينة ، مشيرة إلى أنها تقطن في حي "كانصادو" بنواذيبو.