تخطى الى المحتوى

تدونة مشتركة لمعارضين من داخل السجن يوم العيد

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) دعا ثلاثة من نشطاء حركة من حركة 25 فبراير المعارضة – في تدونة مشتركة لهم من داخل السجن في نواكشوط  إلى حراك لطرد ما سموه "شبح العسكر الذي ظل يخيم على الوطن من ١٠ يوليو ١٩٧٨ إلى اليوم" بحسب قولهم.

 

وكان النشطاء الثلاثة قد اعتقلوا على خلفية احتجاجهم ضد اعتقال الناشط في الحركة الشيخ باي على خلفية رميه لوزير الثقافة بحذاء.

 

والسجناء الثلاثة هم :حامد ولد بلال،  المصطفى محمد مولود، جمال ولد حمود.

 

وقال النشطاء في تدونتهم المشتركة:"ليس من الغريب و أنت تعيش في بلد مثل موريتانيا أن يأتي عليك العيد داخل السجن ، ففي البلاد التي يحكمها العسكر يعتبر التعبير عن الرأي جريمة يجب أن ينال مرتكبها جزاءه وأن يزج به في السجن ، حيث تتجذر المعاناة و تتجلى معاني اللا إنسانية ، ففي السجن لا وجود لحقوق السجين و لا يحق له أن يتمتع بتنفس الهواء النقي و رؤية ضوء أشعة الشمس".

 

ورأى النشطاء أنه "لا يحق للسجين في موريتانيا أن يطالب بأي شيء و إن فعل فمصيره السجن الانفرادي في زنزانة قذرة تفسر سبب تخلف الدول التي يحكمها العسر، في السجن لا توجد رعاية صحية (التسرب اليومي لمياه الصرف الصحي داخل العنابر التي يسكن السجناء)".

 

وتحدث النشطاء عن يوميات السجن  التي قالوا إنها تتميز "بالألم وبعجرفة العسكر ، حيث يسمح بالزيارة يومين في الأسبوع فقط ، و تتم الزيارة من وراء شباك ضيق ، يجعل السجين يعاني لتمييز ملامح الزائر ، بل إن من الصعب التعرف على الزائر ، وبعد عملية التعرف على الزائر يطل عليك العسكري ويقول في سادية مفرطة : "انتهت الزيارة" ؛ وهذا من الأمور المزعجة في السجن ، فلا يسمح بالزيارة ، وإن سمح بها فإزعاج العسكري يحول دون أن تكون طبيعية" بحسب قولهم.

 

وقال النشطاء إن العسكريين  المشرفين على السجن يمنعون دخول بعض الكتب "و ذلك بحجة عدم فهمهم لمضمونها ، و ليس هذا غريبا فالكتب تحمل فكرا وتسرد قصصا للتذكير والتعبير والإفادة ، والكتب ترسم مستقبلا أفضل ينال الإنسان فيه حياة كريمة ، أما العسكر فهم لا يفهمون مضمون الكتب ، لأنهم يسجنون الفكر و يقمعون الرأي و ينظرون إلى شعوبهم على أنها لا تستحق الحياة و لا يناسبها التقدم".

الأحدث