جدول المحتويات
الأخبار(ألاكـ) – تشهد الحركة داخل السوق المركزي بمدينة ألاك عاصمة ولاية البراكنة إقبالا محدودا منذ أيام مع اقتراب عيد الأضحى المبارك الذي يصادف غدا الاثنين وسط حديث التجار عن إقبال دون المستوى حتى الآن.
وبالرغم من اعتماد السوق التجاري في المدية على سكان الريف وكذا سكان مناطق غلاف المدينة القروي على الذين تشكل التنمية الحيوانية أهم مصدر دخل لهم فإن الحركة تبقى محدودة ودون ما توقعه التجار خصوصا وأن العيد يأتي بعد دخول فصل الخريف، وهو ما أدى إلى تراجع أعداد الباعة المتجولين الذين اعتادوا عرض بضائعهم في الشوارع وعلى طول مقطع طريق الأمل الذي يمر وسط المدينة.

ويقول التجار إن المحال التجارية الموجودة في مناطق واسعة من عواصم الحضر في الريف كـ"جلوار ومال تاجوكل" أدت لتراجع الحركة في السوق منذ أعوام ووفرت لسكان تلك المناطق حاجياتهم دون اللجوء للسفر باتجاه ألاك لاقتناء متطلبات العيد، موضحين أن بعض تجار الريف يجلب البضائع من مدن الضفة بالولاية ومدينة كهيدي عاصمة ولاية كوركل وهو ما انعكس بشكل ملحوظ على السوق المركزي بألاك خصوصا في فترات الأعياد.

مرتادو السوق يرجعون سبب التراجع إلى عامل آخر وهو غياب الموضة وعجز التجار عن عرض بضائع تناسب أذواق الجيل الجديد، وهو ما دفع بأغلب السكان إلى اقتناء معظم حاجيات العيد من أسواق العاصمة نواكشوط.