جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – تعيش أسواق العاصمة الاقتصادية نواذيبو اقبالا خجولا يوما واحدا قبل حلول عيد الأضحي المبارك وسط أحاديث واسعة لدى التجار بانعدام السيولة في السوق في المدينة.
وبدت الحركية شبه عادية صباح السبت 10 سمبتبر وهي الوضعية غير المألوفة بحسب التجار في مثل هذا التوقيت من الأعياد والتى كان يفترض أن تشهد انتعاشا كبيرا في الوضعية الطبيعية.
تفسيرات عديدة للوضعية قدمها التجار مابين من يرجع الأمر إلى وضعية الصيد الصعبة إلى قائلين بأن الأولوية هي للأضاحي وقائلين إن السكان يوجد أغلبهم في العطلة الصيفية.
ضعف في سوق الملابس…
وبدا الإقبال عاديا في سوق الملابس بيوم واحد قبل حلول العيد وهو وضع غير مريح بالنسبة لبعض التجار والذين لجأ بعضهم إلى الانشغال بمتابعة التلفزيون بعد عدم وجود الزبناء.
فيما كانت الوضعية مشابهة لدى التاجرات واللواتي أكدت بعضهن ل"الأخبار" أن الإقبال يبدو ضعيفا هذه الأيام.
وقالت التاجرات في أحاديث منفصلة ل"الأخبار" إن الإقبال لايزال خجولا وإن الأولوية قد تكون عند الكثيرين هي تأمين مصاريف الأضاحي ومن ثم تأتي الملابس في المرتبة الثانية حسب قولهن.
فوضوية في السوق…
ويبدوأن الساحات المحاذية للسوق تحولت إلى أماكن لعرض مستلزمات العيد ويتم تأجيرها بعد أن تم جعل خطوط عليها وسط استغراب العاملين في السوق المركزي من هذه الطريقة الغريبة.
وتقول تاجرات في السوق المركزي إنهن في الغالب مايعانين جراء تحويل مداخل السوق إلى أماكن للعرض يتم تأجيرها وهي خطوة غير منصفة في الوقت الذي يؤثر على أصحاب المحلات اللواتي يؤجرن ويدفعن الضرائب.
وغالبا في الأعياد ما تتحول المداخل والطرق المؤدية إلى السوق إلى أماكن للعرض من قبل بعض التجار.
وحتى الأن لايزال يوجد حاجز واحد وهو مدخل السوق دون أن يتم وضع حواجز أخري كماهي العادة في الأعياد الماضية حتى زوال السبت.
القمامة تحاصر السوق…

وقد حاصرت أكوام من القمامة السوق المركزي وسدت الطريق دون أن تتدخل الجهات المعنية ، ويتوقع أن تزداد في بقية الأيام وربما تغرق السوق بفعل عدم نقل أكوامها.
وانتقد مواطنون في أن يغرق السوق المركزي في القمامة دون أن يثير ذلك انتباه الجهات المعنية بالنظافة في وجه العيد ومع اقتراب وقت الذروة في اليوم المتبقي وهو يوم الأحد.
رحلة معاناة لسوق الأغنام…

يشتكي المواطنون من طول مسافة رحلة سوق الأغنام حيث تتطلب أن يقطع الشخص 15 كلم في رحلة معاناة حقيقية لكي يصل إلى السوق الواقع عند بوابة المدينة.
ولم يكن السوق مساء اليوم أحسن حالا من أسواق الملابس حيث بدت الحركية عادية وسط امال لدى باعة الأغنام بأن يكون يوم غد هو الأكبر من حيث عدد المرتادين للسوق.
وقال التجار في أحاديث لوكالة الأخبار إن أسعار الأضاحي تتراوح مابين 38000 أوقية إلى 60.000 أوقية وإنه يمكن للشخص على أن يحصل على أضحيته بعد المساواة.
ورأى التجار أن الإقبال لحد الساعة لم يصل مستواه المعهود وإن صباح الأحد هو المتوقع بأن يكون الأفضل في أعداد الوافدين إلى سوق الأغنام.