جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – وصفت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة مدينة حلب بأنها تأبى إلا "تظل عنوانا لمرحلة حاسمة أخرى من تاريخ صراع الشعب السوري مع النظام النصيري وحلفائه الروس والإيرانيين والميلشيات الطائفية".
وعبرت المبادرة عن اعتزازها وفخرها "بصمود وبسالة المجاهدين من فصائل المعارضة السورية المسلحة كافة الذين استطاعوا هزيمة الحلف النصيري الروسي الإيراني وتوجيه ضربة نوعية له بكسر الحصار عن مدينة حلب ذات الأهمية الإستراتيجية الكبيرة".
ودعت العالم إلى "التحرك لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمئات الآلاف من المدنيين ممن كابدوا ويلات الحصار والدمار طيلة الفترة الماضية"، كما حملت "الأمم المتحدة ومنظماتها الحقوقية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية في حلب جراء صمتها عن جرائم النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين بحق المدنيين العزل في عموم سوريا وفي مدينة حلب خصوصا".
وأشارت المبادرة إلى المجاهدين كتبوا هذه المرة "بدمائهم انكسارا جديدا لقوات النظام ويفكون عنها الحصار الخانق الذي ظلت ترزح تحته برهة من الزمن، ويصنعون فيها بسواعدهم نصرا جديدا للثورة السورية هي في أمس الحاجة إليه بعد أن تكالب عليها أعداء الحرية من كل حدب وصوب".
وأضافت أنه "رغم القصف الجوي الشديد والحصار الخانق الذي فرضه النظام وحلفاؤه على المدينة الصامدة إلا أن بسالة المجاهدين وإبداعات أطفال حلب صنعا واقعا جديدا فرض على قوات الأسد والميليشيات الموالية لها الفرار من المراكز الحيوية للمدينة والانسحاب منها على وقع ضرباتهم النوعية".