تخطى الى المحتوى

تعزية في الوالد والعم فالي ولد عبد القادر

جدول المحتويات

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره علمنا بوفاة المغفور له بإذن الله الوالد الغالي والعم فالي ولد عبد القادر الرجل الذي دخل الدنيا بهدوء ورحل عنها بهدوء وكان يؤوي الكل في بيته بدون تمييز ويساعد الكبير والصغير وكان يتحمل عناء الوقوف في الشمس الحارة أمام المؤسسات الحكومية والمستشفيات من أجل تقديم المساعدة لمن يقصده سواء كان يعرفه أم لا.

 

كان المرحوم بإذن الله شخصية ذات مصداقية في المدينة عند العامة والخاصة ولم يكن يفارق المساجد.

 

كان متواضعاً سخياً قنوعا بما عنده دون النظر إلى غيره.

 

جعل الله فعله في الدنيا في ميزان حسناته.

 

اللهم اغفر ذنوبه وتجاوز عنه وأبدله داراً خيراً من داره وأهلا خيراً من أهله، اللهم أكرم نزله ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس وأدخله فسيح جناتك إنك على كل شيء قدير وألهم ذويه الصبر والسلوان.

 

وبهذه المناسبة الأليمة أعزي نفسي أولا ثم أعزي العقيد الطالب ولد فالي وأسرة أهل عبد القادر وجميع أهل موريتانيا وأهل أزواد وخاصة سكان مدينة النعمة.

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أخذ وله ما أعطي.

 

نرجو من جميع من قرأ هذا الخبر أن يدعو له بالرحمة والغفران.

 

أبو بكر الصديق ولد الطالب – الأمين العام للحركة الشعبية لإنقاذ أزواد.

 

الأحدث