جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اعتذر الشيخ الخليل النحوي للمفكر الإسلامي طارق رمضان عن منعه من دخول موريتانيا، وذلك في مقال كتبه عن الموضوع تحت عنوان: "عذرا يا طارق…".
وقال الشيخ الخليل في المقال الذي وصلت وكالة الأخبار نسخة منه "ما اعتدنا أن نغلق أبوابنا أمام أي طارق، فالخيمة الموريتانية بطبيعتها مفتوحة، وفي كل دار موريتانية خيط فأكثر من خيوط تلك الخيمة وظل من ظلالها.. نعم، اعتدنا أن ندعو اللـه تعالى فنقول "اللهم إنا نعوذ بك من كل طارق إلا طارقا يطرق بخير"، وما ظنناك إلا طارق خير. ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا".
وأضاف النحوي: "وحدهم بعض غلاة المتصهينين والمتعصبين في الغرب يفتشون في جيناتك الوراثية عن عرق ينزع بك من جدك (وأي عار في ذلك؟). لقد "شيطنك" بعضهم في فرنسا لأن خطابك المنافح عن الإسلام لا يروق لهم، ولأن لديك مفهوما للمواطنة يحرج بعضهم، ولأنك فضحت هوامش الحرية المنقوصة أو المغشوشة في بعض بلدان الغرب، ولأنك طرحت ذلك السؤال الذي لا يريد بعضهم أن يسمعه: ما هو الخطاب الذي تريد فرنسا توجيهه للمسلمين؟ هل تقول لهم إنّكم لا تزالون أجانب في فرنسا بالرغم من أنّكم فرنسيّون لا لشيء إلاّ لأنّكم مسلمون؟، وهو سؤال مطروح على كل الدول الغربية التي تنتشر فيها حمى الإسلاموفوبيا؛ لكن ما لنا ولهؤلاء؟".
وأكد الشيخ النحوي أنه: "كان بإمكاننا، ونحن نستعد لاستقبال القمة العربية، أن نتذكر ونذكر إخواننا بأنه ليس من شيم العربي ولا المسلم أن يطرد ضيفا طرق بابه، أحرى إذا كان قد جاء بدعوة، وجاء مصحوبا بأفراد أسرته، وجاء بعدة علمية وفكرية بإمكانه – وقد فعل – أن يوصلها عن بعد، بل إن منعه حسيا من إيصالها عن قرب في ساعة أو ساعتين من الحديث المباشر، سيفتح له أبوابا معنوية واسعة لإيصالها عن بعد وفي آماد زمنية أوسع؛ أبوابا لا تستطيع الشرطة إيصادها".
كما أنه: "كان بإمكاننا أن ندع ضيفنا يدخل ليتحدث إلى ألف أو ألفي شاب حديثا علميا فكريا كالمعتاد، بدل أن ندفعه إلى أن يبث رسالة سياسية، لا تخدم بلدنا، وصلت في غضون بضع ساعات إلى نحو 200 ألف شخص، ولا ندري إلى كم تصل في غضون بضعة أيام أو أسابيع أو أشهر".
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لقراءة نص المقال اضغطوا هنا، أو زوروا ركن "رأي حر"