تخطى الى المحتوى

عاملون بقناة المحظرة: المدير حاول إسقاط واقعه علينا

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – اتهم عاملون في قناة المحظرة الموريتانية المدير العام للإذاعة عبد الله ولد حرمة بأنه حاول إسقاط واقعه عليهم "فتحدث عن إذلالنا وإهانتنا للعلماء والقراء وهو من يصفهم دون استحياء بـ"الدواعش الوسخين"، ويمتنع عن مقابلتهم بحجة أنهم يدنسون بذلته".

 
وأكد العمال في بيان أصدروه ردا على بيان صادر عن قناة المحظرة أنهم واكبوا "مشروع قناة المحظرة في مراحل التحضير، ورافقناه طيلة الفترة السابقة؛ سنبقى منطقيا أكثر حرصا عليه".
 
وطالب العمال المدير بتوضيح الأماكن الحفلات التي قال إن معدات القناة تؤجر لها، واصفين الأمر بأنه "دعوى تحتاج إثباتا"، خصوصا وأن "المعدات اللوجستية للقناة يقوم عليها المهندس اطنيك ولد محمد المشهود له بالأمانة والاستقامة، ويمكن التأكد من عنده من صحة دعوى المدير".
 
وقال العمال إن مسطرة القناة "في برامجها المسجلة والمباشرة متوقفة – بأوامر المدير – إلى ما بعد القمة، في الوقت الذي يفترض أن تكثف عملها في وقت يتابع فيه الإعلام الموريتاني، ويقيم من طرف العالمين العربي والإسلامي"، واصفين القرار بأنه "وأد وطمس لهذا المشروع الحضاري الكبير الذي يمثل الصورة المشرقة للبلد قديما وحديثا، ويقدم هذا المنتج الموسوعي الذي تميزت به موريتانيا، وهو ما نعتبره من تجليات هدم المشروع، والتقليل من شأنه".
 
واعتبر العمال أنه كان أحرى بالمدير "وهو من اختزل أعرق مؤسسة في البلد بقطاعاتها ومحطاتها وقنواتها المتخصصة في شخص واحد، وقطاع واحد – أن يستقيل حين عجز عجزا بنيويا عن تسييرها، وانهمك في تصفية الحسابات الضيقة، وإذكاء الفتن والحساسيات، والتطاول على مقدسات الأمة".
 
وشدد العمال على أنه "خلال شهر رمضان المنصرم تم بث مواد لم تخضع للتصحيح مع ضحالة محتواها، وبعد أن اعترضت لجان التصحيح عليها المرة تلو المرة.. ليقوم المدير بإسناد تصحيحها لصحفي لا علاقة له بتصحيح المحتوى"، مردفين أنه "أنه أعدت وبثت تقارير – رغم أهميتها – لا تدخل في إطار تخصص القناة المتخصصة في القرآن والعلوم الخادمة له.. لا من قريب ولا من بعيد".

 

الأحدث