جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) نفت إدارة قناة المحظرة، أن تكون الأخيرة قد بثت أي مادة علمية دون خضوعها للتصحيح والتدقيق والتزكية من طرف المشاييخ المكلفين بهذه المهمة؛ معتبرة أن ما جاء في البيان الذي صدر عن عدد من العلماء وأعضاء المجلس العلمي للقناة غير صحيح.
واعتبرت إدارة قناة المحظرة في بيان لها، وصل وكالة الأخبار، أن الأمر يتعلق بأشخاص لا علاقة لهم لا بشكل ولا مضمون المحتويات المتخصصة لقناة المحظرة وإذاعة القرآن الكريم "بقدرما كانوا يستفيدون من امتيازات غير مستحقة، في خرق سافر لقوانين الشغل المعمول بها، حيث تجاوزت هذه المخصصات مستحقات مديري القطاعات بما فيها الرواتب وجميع العلاوات".
وقال البيان، إن ورود أسماء بعض "المشاييخ المحترمين جنبا إلى جنب مع هذه العناصر التي تعودت إذلال وإهانة العلماء والقراء خلال مسارهم الإنتاجي، محاولة يائسة للتغطية على استغلال معدات المؤسسة ( كاميرا، إنارة، إلخ) لتأجيرها للحفلات الراقصة و الولائم والأمسيات الاجتماعية، دون علم الإدارة العامة".
وأضاف البيان: "إن ورود هذه الأسماء أمر غير أخلاقي يستدعي من المغالطين إعادة النظر في محاولاتهم إقحام مشاييخ محترمين في معارك تقتصر ساحتها على جيوب هذه العناصر الغريبة على المشهد الروحي والمهني على حد سواء".
ودعا البيان جميع المؤسسات الإعلامية المحترمة مراجعة الإدارة العامة لإذاعة موريتانيا في أي أمر يتعلق بشبكتها من محطات وقنوات متخصصة، في إطار التعاطي الإيجابي والمهني مابين مؤسسات إعلامية محترمة ومسؤولة في أجواء متزنة تطبعها التعددية وحرية التعبير.
واشار البيان إلى أنه في إطار "سهرات الإحياء الرمضاني بالتعاون المتميز والمثمر مع وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، تلتحم جميع وسائط شبكة إذاعة موريتانيا انسجاما مع الطابع والروح الرمضانية التي تطغى على مساطر ومحتويات البرامج والمواد الإنتاجية لشبكة إذاعة موريتانيا، حيث بثت تقارير ميدانية ذات أهمية بالغة عن مظاهر إحياء الشهر الكريم في البيوت والمساجد والشوارع، إضافة إلى الإمساكية الصادرة عن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وأخبار حوادث السير على شبكة الطرق الوطنية".