جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الناطق باسم مجموعة "خطوة من أجل التشغيل" محمد خونا ولد سيدي محمد، إن وزارة التشغيل والوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب أخضعتاهم لعملية "تنويم" لمدة 12 شهرا، مشيرا إلى أن الوعود بالتشغيل بعد سنة من التدريب في عدة مؤسسات لم تتحقق.
وأوضح ولد سيدي محمد إن المجموعة تتكون من حملة شهادات عاطلين عن العمل تم اختيارهم ضمن مشروع تشرف عليه وكالة تشغيل الشباب للتدريب في عدد من المؤسسات لمدة ستة أشهر تم تمديدها إلى سنة، وذلك تمهيدا لإدماجهم في سوق العمل.
وأكد أنه بعد سنة كاملة وجد أعضاء المجموعة أنفسهم في ساحة البطالة من جديد، منددا باكتتاب المؤسسات التي تدربوا فيها لمجموعات من المتدربين الجدد من خارج أعضاء المجموعة، واصفا الأمر بأنه يثبت حاجة هذه المؤسسات إليهم رغم تذرعها بأنها لا تحتاجهم.
ودعا ولد سيدي محمد الحكومة إلى توزيع فرص العمل الـبالغ عددها 2000 فرصة عمل، كما تقول الحكومة إنه تم استرجاعها عبر القضاء على ازدواجية الوظائف ليستفيد منها العاطلون عن العمل.
ويصل أعضاء المجموعة إلى 70 حامل شهادة على دفعتين إحداهما 30 والثانية 40 من حملة الشهادات، مشيرا إلى أن الوكالة كانت تمنحهم خلال فترة التدريب منحة وصفها بالزهيدة.