جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن لا يسعى "إطلاقا لكسب المعارضة لأنني لست بحاجة إليها"، مؤكدا أن "البلد على ما يرام. المشاكل الأمنية تم احتواؤها والمشاريع الكبرى تسير بثبات. زد على ذلك عدم وجود سجناء سياسيين في موريتانيا مع تمتع الجميع بالحريات التي يكفلها القانون هذا بالإضافة إلى إلغاء عقوبات الصحفيين المرتبطة بالنشر".
وأضاف ولد عبد العزيز في مقابلة مع صحيفة "فينانسيال آفريك" قائلا: "رغم هذا كله لم يشارك جزء من المعارضة في الانتخابات الرئاسية، ولم تتح له فرصة التمثيل في البرلمان"، معتبرا أن القصد من وراء دعوته "هو ترسيخ الديمقراطية في بلدي عن طريق مشاركة الجميع في صنع القرار".
ورأى ولد عبد العزيز أن القول بأنه يسعى لتعديل الدستور بهدف التمهيد للترشح لمأمورية ثالثة بأنه "تخمينات"، قائلا: "لقد انقضت من مأموريتي سنة و9 أشهر ولم أقل يوما إنني عاقد العزم على تغيير الدستور من أجل الترشح مجددا. لقد أديت اليمين مرتين على احترام الدستور وليست هذه هي اللحظة التي سأقدم فيها على الرجوع عن أيماني".
وبرر ولد عبد العزيز مطالبته باستفتاء يلغي مجلس الشيوخ بأن من سبقه من الرؤساء اختاروا "التركيز أساسا على نواكشوط حيث توجد اليوم المصالح القاعدية، الأنشطة المختلفة، فرص العمل"، مردفا أنه "حتى الشيوخ الذين يمثلون الولايات والمقاطعات يقومون بمهامهم في نواكشوط".
وأضاف ولد عبد العزيز "نظرتي لهذه القضية مختلفة لكوني أفضل اعتماد اللامركزية في تسيير هذا البلد. ولذا لا بد من منتخبين قادرين على الاستجابة للحاجيات الخاصة للمواطنين المحليين".