جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو) – عرفت أسواق العاصمة الاقتصادية نواذيبو صباح الاثنين تدفق العديد من المواطنين لإقتناء حاجياتهم مع اطلالة أولى أيام شهر رمضان الكريم وسط دعوات لضبط الأسعار على مستوى أسواق المدينة.
وبدت الحركية شبه ضعيفة في أولي أيام الشهر الكريم حيث أن بعض المتسوقين في ساعات الزوال.
وأعرب مرتادو الأسواق الذين التقتهم الأخبار عن خيبة أملهم من الصعود الجنوني للأسعار مع بداية حلول الشهر دون معرفة السبب الحقيقي مما يجعل غالبية الفقراء عاجزين عن اقتناء مستلزماتهم.
ويقول محمد ولد محمد سالم وهو أحد مرتادي السوق المركزي بمدينة نواذيبو إن غلاء الأسعار ساهم في تفاقم معاناة الفقراء في المدينة داعيا إلى تدخل السلطات من أجل ضبطها وحماية المواطنين من مضاربات التجار.
ورأى ولد محمد سالم أن أسعار المواد الغذائية في السوق تعرف غلاء كبيرا في أولي أيام الشهر الكريم مما يجعل ارتفاعها أمرا واردا في بقية الأيام.
بدورهن بعض بائعات الخضار حملن "الأخبار" رسالة بضرورة نقل أصواتهن إلى الحكومة بضرورة منح الفقراء في المدينة عناية وتقديم الدعم المادي لهن مع اطلالة شهر رمضان الكريم.
وقالت البائعات إن ظروفهن بالغة الصعوبة في السوق المركزي ويطالبن السلطات بأن يتم دعمهن في التوزيعات المجانية من أجل تخفيف معاناتهن في شهر العطف والإحسان.
وتساءلت البائعات عن السر الحقيقي في عدم فتح نقاط للبيع المخفض لعملية رمضان على مستوى المدينة من أجل الإسهام في دعمهن وإعانتهن على أداء هذه الدعيمة الأساسية في الإسلام.