جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اختتمت منظمة "لبيك للأطفال متأخري النطق" سنتها الدراسية، وذلك باكتمال برنامجها التعليمي للعام لدراسي 2015 – 2016، وحمل الحفل عنوان: "التغلب على النطق سبيل لتطور المجتمع".
وقال الأمين العام للجمعية محمد سيديا أبو المعالي أكد في كلمته في حفل الختام أن المنظمة أتاحت برنامجا تعليميا خاص لهذه الفئة طيلة هذه السنة الدراسية أشرفت عليه نخبة من التربويين ويشمل هذا البرنامج ثلاث مستويات تعليمية:
– تعليم فردي – تعليم جماعي – التعليم المدمج.

وأوضح أبو المعالي أن هذا البرنامج التعليمي رافقته برامج طبية من بينها برنامج التشخيص المبكر الذي يشرف عليه أخصائيون في طب الأطفال وأمراض الأعصاب وأمراض الأنف والأذن والحنجرة والأمراض النفسية، بالإضافة إلى برنامج تنشيط الأعضاء وبرنامج توزيع الأدوية وبرنامج توفير الفحوص الطبية والعلاجات الأولية لهذه الفئة.
المستشار الإعلامي لوزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة سيدي ولد بياده رأى في كلمته أن الجهود التي تقوم بها منظمة لبيك للأطفال متأخري النطق تستحق التنويه والشكر نظرا لدورها الريادي في خدمة المجتمع.
وأضاف ولد بياده أن الحكومة تولي عناية خاصة لهذه الشريحة وذلك طبقا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، منوها بالجهود التي يقوم بها مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة الذي تم استحداثه مؤخرا بتعليمات سامية من فخامة رئيس الجمهورية.
المدير الجهوي للتعليم في ولاية نواكشوط الجنوبية محمد السالك ولد الطالب شكر في كلمته في الحفل منظمة "لبيك" على الجهود الجبارة التي تقوم بها خدمة لهذه الفئة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وقدم استعداد الإدارة الجهوية ووزارة التهذيب الوطني للعون والمساعدة.
كما تحدث خلال الحفل لحبوس ولد العيد رئيس الاتحادية الموريتانية لجمعيات الأشخاص المعاقين، حيث ثمن الجهود المبذولة من طرف المنظمة بالإضافة إلى أنها منظمة متخصصة متميزة، ودعا الحكومة إلى دعم هذه المنظمات المتخصصة التي تهدف إلى الرفع من مستوى هذه الشرائح الضعيفة والهشة.
وعرف الحفل تقديم وسام شرف وتقدير للمدير الجهوي للتهذيب الوطني بولاية انواكشوط الجنوبية تقديرا للتعاون والجهود التي بذلها دعما لتأسيس أول نظام تربوي خيري بالمنظمة.
كما عرف توزيع شهادات تقديرية على المؤطرين التربويين المتميزين خلال هذه السنة الدراسية.